| | #1 (permalink) |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]() | طرق بابي.. للمرة الأولى.. أو ربما الوهلة الأولى التي أسمع فيها صوت أنامله.. غدا الخوف يداهم جدراني.. يزداد الطرق ويزعج وجداني.. حاولت الفرار لفضاء مبادئ.. فاستلتني روعة رقص أنامله.. من غمد خوفي. اقتربت من فاقدة أفكاري.. رأيت الطارق.. إنه العشق.. خرجت إليه.. رحبت بقدومه بابتسامة ملأت جوانحي.. أخذني بين ذراعيه ليسكنني صدره الدافئ.. نظرت إليه.. سألته.. لِمَ أنا.. لِمَ اخترتني لهذه الزيارة؟! أجابني بحنان: إنني ساع أطرق أبواب القلوب لأسلمها رسائل بعثني بها عشاق وقفت على أبواب قلوبهم مثل هذه الوقفة.. فأما أن تقبليها أو أقوم بردها لمن بعث بها ليغلق بابه فهو مازال مفتوحاً.. همست له: سيدي.. طر بجناحيك إلى ذاك العاشق وطمئنه بأني قبلت رسالته.. وأما رسالتي إليه فسأتركها على عتبة باب قلبي منتظرة إياه ليقرأها بنفسه.. ليعلم أن قلبي لم ولن يقبل أن يسكنه عاشق غيره.. لكن رجائي الخاص لك أن تسرع بالوصول إليه.. قبل أن تتعبني أعاصير الشتاء.. فاضطر إلى إغلاق أبوابي ونوفذي!! |
| غير موجود |
| | #2 (permalink) |
| موقوف | ياحبيب عــشــته ايام فــخــيـــالي ياحنينآ يشــتكي لي من غــيـــــابه الغيـاب المر خلا الـــقــلب خــالي يشتكي قلبي وأنا أشكي من عذابه كنت اشوفه في حـلومي واليــالي ون تمعنت الــنظر جاني ســـرابه كنت أبفرحـــبــه وبنسا ما جرالي لقيــت درب الــفـــــرح مـادل بابه ياسنيــنا عشــتها بحــبــه لحــالي وعنا قـــلــبي من الــلي مادرابه ومظنتي غير الصبر يصلح لحالي بانتظر علها الايام تعطيني جوابه تحياتي ابوأنوار |
| غير موجود |
| | #4 (permalink) | |
| مشرف سابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
| |
| غير موجود |
| | #8 (permalink) |
| محب ذهبي ![]() ![]() ![]() ![]() | خاطرتك كانت من روائع ماتكتبين نسجت بها خيال خصب دافئاً لمعنى العشق وشوق الإنتظار في الليالي البارده بعيداً عن الحبيب القريب البعيد رسمت واحةً جميله للحب العذري الذي قلما نراه ولتلك الأنثى التي يملأها الأمل بإنتظار الموعد المرتقب بلقاء الحبيب والذي إن تأخر تنذره بالتمرد على حبه ولكن هيهات لقلبين محبين ان تمردوا رائعه انت شمعه تحياتي شموخ البحر |
| غير موجود |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |