قديم 05-09-2007, 07:31 PM   #1 (permalink)
موقوف
 







افتراضي معلومات شاملة لاخطر الامراض

السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته

هذه بعض الامراض الخطيرة لجسم الانسان
وان شاء الله يوميآ رح اضع معلومات عن مرض خطير
تفضلوا الموضوع




¨°o.O الكبد الوبائي فيروس C (سي) O.o°"



أشارت الإحصائيات الطبية أن حوالي 3% من سكان العالم أي أكثر من 170 مليون شخصاً يعانوا من الإصابة بمرض صامت يقوم بتدمير الكبد، وغالباً يجهل الشخص المريض إصابته بالمرض، وذلك نتيجة أن حوالي 90% من المرضي المصابين بفيروس الكبد الوبائي C (سي) لا يظهر لديهم أي أعراض للمرض. معظم مرضي (فيروس C) لا يدركون إصابتهم بالمرض إلا بعد مرور أعوام طويلة من الإصابة وتلف الكبد بشكل كبير جداً وعدم قيامه بوظيفته بشكل كبير.
يكتشف المريض إصابته بفيروس "C" مبكراً في بعض الأحيان وذلك في حالة قيامه بالتبرع بالدم حيث يتم اكتشاف الفيروس عن طريق فحص الدم قبل التبرع.




- تعريف الكبد :

الكبد هو عبارة عن عضو داخلي في الجسم، معقد وكبير الحجم، فهو يزن حوالي 1.5 – 2 كيلوجرام. يقع الكبد أسفل الضلع الأيمن ويقوم بعمل وظائف هامة جداً بالجسم، مثل تنقية الدم بالجسم والتخلص من المواد الضارة وتصنيع مواد حيوية هامة.


- فيروس "C": هو واحد من عدة فيروسات للكبد الوبائي: A, B, C, D, E, G (إيه ، بي ، سي ، دي ، إي ، جي).
تسبب كل هذه الفيروسات التهاب حاد في الكبد تؤدي إلي حدوث خلل في وظائفه، لكن فيروس C هو أخطر وأعنف هذه الفيروسات فتكاً بالكبد.
يؤدي فيروس الكبد الوبائي "C" إلي إصابة الكبد بالعديد من الأمراض الخطيرة مثل تليف الكبد، سرطان الكبد والفشل الكبدي.
بالرغم من وجود تطعيم ضد فيروسى "A, B" إلا أن فيروس "C" لا يوجد له تطعيم حتى الآن.



* الأعراض :

لا تظهر أي أعراض مع فيروس "C"، خاصة في المرحلة الأولي له. وإذا حدثت أعراض غالباً ما تكون ضعيفة جداً وتتضمن:


- تعب عام.
- غثيان، فقدان للشهية.
- آلام في المفاصل والعضلات.
- ضعف عام في المنطقة المحيطة بالكبد.


حتى في حالة تطور عملية الإصابة بفيروس "C"، يشعر المريض بأعراض بسيطة للإصابة وأحياناً قد لا تظهر أعراض الإصابة لمدة تصل إلي 30 عاماً.



وتتضمن الأعراض :

- تعب عام.
- فقدان للشهية.
- غثيان و قيء.
- اصفرار لون العين والجلد.
- ارتفاع بسيط في درجة الحرارة.


يقوم فيروس الكبد الوبائي "C" بإصابة الكبد إصابات خطيرة وحدوث خلل كامل أو جزئي في وظائفه حتى إذا لم تظهر أي أعراض له. بل وقد يقوم المريض أيضاً بنقل المرض إلي شخص آخر دون الشعور بذلك. لذلك يجب عمل اختبار دم للتأكد من عدم الإصابة بالفيروس خاصة قبل الزواج أو قبل حدوث أي اتصال جنسي أو أي عوامل قد تؤدي إلي اتصال الدم.



* أسباب الإصابة :

تحدث الإصابة بفيروس الكبد الوبائي "C" عن طريق الدم. ومعظم الأشخاص المصابة بهذا الفيروس تتم عن طريق نقل الدم الملوث بالفيروس لهم.
يمكن أيضاً انتقال الفيروس عن طريق استخدام حقن مستخدمة قبل ذلك، حيث تكون الإبرة ملوثة بالدم. وتنتشر هذه الطريقة أكثر بين مدمني المخدرات. ينتشر فيروس "C" أيضاً عن طريق الاتصال الجنسي بالشخص المريض.



* عوامل الخطورة :

حد تطور اختبار الدم وفحصه من فرص انتشار الفيروس عن طريق نقل الدم، ولكن قبل بداية التسعينيات كانت عملية اختبار الدم أقل كفاءة بكثير من الآن. وقد يحدث انتقال للفيروس عن طريق نقل الدم أيضاً.


- ترتفع فرص الإصابة بفيروس الكبد الوبائي "C" في حالة:
- استخدام إبر أو حقن الإدمان (مثل الكوكايين) التي تم استخدامها حتى ولو لمرة واحدة.
- التعرض لعملية نقل دم أو أي عملية جراحية تطلبت نقل دم قبل بداية التسعينيات أي قبل تطور وانتشار عملية اختبار الدم.
- في حالة تعرض شخص يعمل في المجال الطبي لدم ملوث.



* متى يجب اللجوء للطبيب :

يجب اللجوء للطبيب في حالة الشك في التعرض لدم ملوث أو في حالة ملاحظة تغير لون العين أو الجلد إلي اللون الأصفر أو عند حدوث أي من أعراض الإصابة والتي ذكرناها سابقاً.

إذا كنت تعالج الآن من الإصابة بفيروس الكبد الوبائي "C" يجب اللجوء للطبيب فوراً إذا شعرت بأي من هذه الأعراض:


- زيادة الشعور الدائم بالنعاس.
- عدم التركيز أو اضطراب المزاج.
- القيء.
- الإمساك.
- آلام أسفل البطن.
- زيادة الصفراء.
- التهاب الجلد.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- فقدان الشهية.



* التشخيص :

يقوم الطبيب بفحص الدم إذا ظن الشخص أنه قد تعرض لدم ملوث أو لعملية نقل دم منذ فترة. يتم اكتشاف و تشخيص فيروس الكبد الوبائي "C" عن طريق اختبار الدم بالإضافة إلي قيام الطبيب بفحص المريض جيداً ومعرفة تاريخه المرضي وهل تعرض لعملية نقل دم أو أي عملية جراحية قبل ذلك.
قد ينصح الطبيب أيضاً بأخذ عينة من الكبد لفحصها. بالرغم من أن هذه العملية لا تساعد كثيراً في تشخيص الإصابة بالفيروس ولكنها تساعد في تحديد مدى خطورة تأثير المرض ومدى تلف الكبد.



* المضاعفات :

من 15 – 20% من نسبة المصابين بفيروس
الكبد الوبائي "C" يتصدون للمرض ويتمكنوا من الشفاء دون حدوث أضرار بالكبد ولكن النسبة الباقية يحدث لهم خلل وأضرار كبيرة بالكبد ويحدث ذلك ببطء شديد ودون شعور المريض بهجوم المرض.
حوالي 85% من المصابين بفيروس "HCV" يحدث لهم تطور حاد ومزمن للفيروس وحوالي 20% من المرضي يصابوا بتليف الكبد في خلال 20 عام من بداية الإصابة. ونصف المصابين بتلف الكبد يصابوا بسرطان الكبد بعد ذلك بالإضافة إلي أمراض الكبد الأخرى.





* العلاج :

تشخيص وجود فيروس الكبد الوبائي (C (HCV في الجسم لا يعني دائماً حاجة المريض إلي العلاج.


- يجب قيام المريض بالعلاج من فيروس "C" في حالة:
- القيام بعمل اختبار (RNA) من فيروس C والذي يظهر وجود الفيروس في مجرى الدم بالجسم.
- أخذ عينة من الكبد، والتي تشير إلي مدى حدوث خلل في الكبد نتيجة الفيروس.
- ارتفاع إنزيمات الكبد في الدم.

إذا كان المريض يعاني من خلل بسيط في كفاءة الكبد، فقد ينصح الطبيب عدم اتباع علاج دوائي وذلك لأن فرص تطور المرض وانتشاره تكون بسيطة مقارنة بالتأثير السلبي الشديد للعلاج.

هناك بعض الأطباء يفضلوا طريقة أخرى في العلاج وهي محاربة الفيروس وذلك لأن ليس هناك أي أدلة كاملة تساعد علي معرفة احتمال تطور المرض داخل الكبد أم لا.

أفضل علاج لفيروس "C" وحتى فترة قريبة هو
"الإنترفيرون - Interferon" وهو يستخدم لعلاج الكبد الوبائي ويتضمن (alfacon-1, alfa-2a, alfa2b) لكن الإنترفيرون لا يستخدم إلا في حوالي 20% من حالات الإصابة.


يتم الآن الحقن بمزيج من الإنترفيرون مع "ريبافيرين- Ribavirin" ويستمر عادة العلاج من 6 شهور إلي سنة وينجح مع حوالي 40% من المرضي.



- تحدث بعض المضاعفات نتيجة العلاج الدوائي، وتتضمن :


1- أعراض شديدة شبيهة بأعراض نزلات البرد.
2- انخفاض مؤقت في الهيموجلوبين ( أنيميا)، انخفاض أيضاً في عدد



كرات الدم البيضاء والصفائح الدموية .

هناك بعض المضاعفات المزمنة التي تحدث نتيجة العلاج بالإنترفيرون و"Ribavirin" وهي تؤثر علي نصف المرضي المعالجين بهذه العقاقير، وتتضمن:

- إعياء شديد.
- توتر و قلق.
- اعتلال المزاج والشعور بالغضب.
- إحباط.
- هناك بعض الحالات قد تلجأ إلي الانتحار (حالات نادرة).

لذلك لا يفضل العلاج بالإنترفيرون في حالة وجود تاريخ مرضي للمريض يتضمن حدوث حالات اكتئاب أو إحباط أو ما شابه ذلك.
ولا يفضل العلاج بالإنترفيرون في حالة وجود ضعف عام في الجسم (أنيميا) أو نقص في عدد كرات الدم، أو تعرض المريض للعلاج من الغدة الدرقية أو إصابته بأي من أمراض المناعة قبل ذلك.
أيضاً لا يفضل العلاج بهذا العقار في حالة شرب الكحوليات أو إدمان المخدرات.



* زراعة الكبد :

أصبح الآن أفضل طرق علاج الفيروس زراعة الكبد للمريض المصاب. لكن للأسف عدد المصابين والذين يحتاجون زراعة للكبد أكبر بكثير من عدد الأعضاء المتبرع بها.
لكن هناك تطورات تحدث الآن في عملية زراعة الكبد وتتضمن التبرع بأنسجة الكبد من أحد الأقارب الأحياء وانقسام الكبد إلي جزأين وذلك لإمكانية زرعه لشخصين بدلاً من شخص واحد وبالتالي سيتمكن عدد أكبر من المرضي من زراعته.




* الوقاية : بسبب عدم وجود تطعيمات ضد فيروس الكبد الوبائي "C" لذلك أفضل وسيلة للوقاية من الفيروس هو تجنب الإصابه به.

- وذلك يتضمن اتباع الارشادات التالية:
- عدم القيام بممارسة الجنس مع أي شخص غريب لاحتمال إصابته بالمرض.
- عدم تبادل أو استخدام السرنجات والإبر مع أي شخص وعدم استخدام سرنجات تم استخدامها أو حتى فتحها من قبل.
- عدم تناول المخدرات، فهي أكثر الطرق التي تساعد في انتشار الفيروس.
- عدم رسم الوشم، قد تكون الأدوات المستخدمة ملوثة وهي تساعد بشكل كبير في انتشار الفيروس.



* العناية الشخصية :

إذا كنت مصاباً بفيروس الكبد الوبائي "C"، سيقوم طبيبك بإرشادك لتغيير واتباع أسلوب معين في حياتك اليومية.

- هذه الخطوات البسيطة تجعلك في صحة أفضل وأطول وتتضمن هذه الخطوات:
- عدم تناول أو الحد بشكل كبير من تناول الكحوليات. فهي تساعد علي زيادة أمراض الكبد والضرر به بشكل أسرع.
- تجنب العلاجات التي قد تضر بالكبد (يقوم الطبيب بإرشادك عن هذه العقاقير).
- اتباع نمط حياة صحي تناول الأطعمة الصحية والتي تتضمن الفاكهة والخضراوات والحبوب والقيام بممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري وتجنب التعرض للإرهاق.
- يجب التأكد من عدم اختلاط أي شخص بك عن طريق الدم يجب تغطية أي جروح تصاب بها وعدم ملامسة أحد وأنت مصاب أو تنزف، عدم مشاركة ماكينة الحلاقة أو فرش الأسنان، لا تقوم بالتبرع بالدم أبداً أو التبرع بأي عضو آخر في الجسم. يجب عليك إخبار زملائك في العمل أنك مصاب بالفيروس لتساعد علي عدم انتشار الفيروس.

تقبلوا تحياتي

غير موجود   رد مع اقتباس
وصلات دعم الموقع
قديم 05-09-2007, 07:36 PM   #2 (permalink)
موقوف
 







افتراضي رد : معلومات شاملة لاخطر الامراض

..... المــGall-bladder ــرارة .......

تعريف :






المرارة Gall-bladder أو الكيس المراري عبارة عن كيس يشبه الكمثرى يقع أسفل الكبد. يفرز الكبد مادة الصفراء bile التي تتركز 12 مرة وتحزن في المرارة وتصل الصفراء أو العصارة المرارية بعد انقباض الكيس المراري

إلى الإثنى عشر عند الحاجة أي بعد تناول الطعام. ووظيفة الصفراء هي المساعدة على هضم المواد الدهنية. وعند إصابة جدار المرارة بالتهابات، فإنها تعجز عن الانقباض لتفريغ محتوياتها، كما تعجز عن تركيب الصفراء. وعندئذ يتعطل هضم المواد الدهنية.

وحصوات المرارة تعقب عادة الالتهابات المتكررة، ويكثر تكون الحصوات في السيدات فوق سن الأربعين اللائي تقعدهن كثرة الحمل والولادة والترهل عن الحركة.

وللغذاء أثر واضح في تكوين هذه الحصوات، فالغالب في الطعام الشرقي انه يعتمد على الدهنيات كي يمدنا بحوالي 40% من السعرات الحرارية التي نحتاج إليها،
مع أن علماء التغذية ينصحون دائما بوجوب الاقتصار على 20 بالمائة من السعرات الحرارية اللازمة للإنسان من المواد الدهنية.

...... الأعراض ......



تسبب حصى المرارة ألمآ حادآ ومفاجئآ قد يدوم لساعات . وهو يبدأ عادة بعد الأكل بوقت قصير . وتبدأ الأوجاع في يمين الجزء الأعلى للبطن وقد تلتفّ إلى الظهر أو عظم الكتف الأيمن . وتصاحب الآلام أحيانآ حمى و غثيان . بعد توقف الألم،

قد يشعر المصاب بوجع طفيف في يمين أعلى البطن . وفي حال سدّت الحصى مجرى العصارة يتحوّل لون البشرة وبياض العينين إلى الأصفر ( اليرقان ).
وفي بعض الأحيان يصاب المريض




ويعتبر المتقدمون في السن والنساء أكثر عرضة لحصى المرارة، خاصة النساء الحوامل أو اللواتي يتناولن الإستروجين أو حبوب منع الحمل . كما يتضاعف خطر الإصابة إن :

- كنت تعاني من زيادة الوزن أو فقدت من وزنك مؤخرآ
- تواجدت مشكلة حصى المرارة أو اضطراب المعي الدقيق في تاريخ العائلي



...... وسائل العلاج ......



الكبد الذي هو مصنع الصفراء أكثر أعضاء الهضم حساسية للمؤثرات والعواطف. وقد أجريت تجارب على الحيوانات ثبت منها توقف الصفراء في الظروف الحرجة.

وعند إزالة المرارة، فان القنوات المرارية التي تصل بين الكبد والمرارة ثم إلى الأمعاء، تكبر وتعمل كمخزن للصفراء. ولهذا فإن الحياة لا تتأثر كثيرا بإزالة المرارة. وفضلا عن ذلك فان الكبد يمكنه تخزين الصفراء إذ يعمل كمخزن احتياطي.

أما متى يحسن إزالة المرارة فإن هناك أربعة أحوال مهمة

تستلزم هذا الإجراء :



1- عندما يكون هناك التهاب مراري حاد يمكن تشخيصه بارتفاع درجة الحرارة، وازدياد الألم الذي يبدو انه في منطقة المرارة عندما يضغط الطبيب عليها،
وترتفع نسبة الكريات البيضاء في الدم كما أن الأشعة تظهر أن المرارة مصابة بالالتهاب.

2- عندما يصاب المريض بنوبات متكررة من المغص المراري الحاد بسبب وجود الحصوات.

3- عندما تظهر صورة الأشعة عدم تأدية المرارة لوظيفتها. ويصاحب هذا شكوى المريض من عسر الهضم المزمن والإحساس بالقيء والغازات والألم في الجزء الأيمن من البطن.

4- عندما يتعطل عمل المرارة بسبب انسداد القنوات المرارية بحصاة. ولاتقاء حدوث الحصوات يجب إنقاص الوزن إلى المعدل المناسب للطول واتباع الريجيم الغذائي.


تقبلوا تحياتي

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2007, 07:57 PM   #3 (permalink)
موقوف
 







افتراضي رد : معلومات شاملة لاخطر الامراض

`~'*¤!||!¤*'~`صلع الرأس `~'*¤!||!¤*'~`


* الصلع :

- بخلاف باقي أجزاء الجسم، يعد الشعر زينة الشخص. فإن الشعر الكثيف يمنح الجسم قدر من الدفء في الشتاء، وقدر من الحماية من أشعة الشمس في الصيف.
وبالرغم من أن قبعة الرأس يمكن أن تقوم بهذا العمل، إلا أن شكل ومظهر الشعر له علاقة كبيرة بثقافة الشعوب.



- سقوط أو تراجع شكل الشعر إلي الوراء يعد أمر محزن للكثير من الناس:
- سقوط شعر الرأس يمكن أن يكون لفترة مؤقتة أو دائمة.
- هناك عوامل كثيرة يمكن أن تؤثر في السقوط المؤقت لشعر الرأس، وهي تتضمن: الضغوط النفسية، ولادة طفل جديد، أقراص منع الحمل، الحمي، الإفراط في استخدام مثبتات الشعر، عدم وجود قدر كافي من البروتين أو الحديد في الوجبات الغذائية، الإفراز الزائد أو الناقص للغدة الدرقية وبعض أنواع علاج السرطان.
- يجب استشارة الطبيب المتخصص لتحديد ما إذا كان أحد هذه العوامل سبب في سقوط شعر الرأس، ومعظم هذه العوامل يتم علاجها.
- يصاب عدد كبير من الأشخاص بالثعلبة - وهي ظهور دوائر صلع صغيرة في الرأس بشكل متكرر. ويمكن أن يصل حجم الثعلبة إلي 7.5 سم.



سبب حدوث داء الثعلبة غير معروف، ولكنه لا يكون مقترناً دائماً ببعض المشاكل الصحية. وفي أغلب الحالات بحدوث تراجع لنمو الشعر في خلال 6 إلي 24 شهر.
معظم حالات سقوط الشعر الدائم لدي السيدات والرجال تنسب إلي حالات الصلع العام وهو معروف أيضاً باسم الصلع الجزئي.
هناك أنواع عديدة من العلاجات ولكن لا يوجد شفاء تام لحالات الصلع الجزئي والتي لها علاقة كبيرة بالجينات الوراثية.



هناك نوعان من العقاقير :

- العقار الأول "Minoxodil Finasteride" هو عبارة عن سائل يتم تدليك فروة الرأس به مرتين يومياً.
ويختلف تأثير هذا السائل علي الشعر من شخص إلي آخر ولكن يحدث لحوالي 25% من الرجال و20% من السيدات نمو جديد للشعر بعد الاستخدام المنتظم لـ "Minoxoil".
يختلف وضع الشعر الذي ينمو حديثاً بعد استخدام العقار في شكله وسمكه حيث أنه يكون أخف سمكاً وأفتح لوناً من الشعر القديم ويشبه أحياناً شعر الطفل حديث الولادة "ينمو الشعر الحديث لدي بعض الناس بشكل طبيعي ومقارب للون الشعر القديم وسمكه".
تنتهي آثار هذا العقار بمجرد التوقف عن استخدامه، وينصح الأطباء الأشخاص الذين لم يلاحظوا أي تقدم في الحالة بعد 6 أشهر من بداية استخدام العقار أن يتوقفوا عن استخدامه.
- الآثار الجانبية: يمكن أن تتضمن جفاف فروة الرأس وحك، يُظهر هذا العقار نتائج إيجابية في بداية مراحل الصلع الوراثي.

- العقار الثاني وهو "Finasteride" وهو أول نوع عقار للصلع الجزئي يكون علي هيئة أقراص.
تظهر النتائج الإيجابية بعد عدة شهور، ومثل عقار "Minoxodil" يجب التوقف عن استكمال العلاج إذا لم تظهر نتائج إيجابية بعد 12 شهر.
يعمل"Finasteride"علي منع تحول هرمون التستوستيرون إلي (DHT) وهو هرمون يقلص بوصيلات الشعر وهو عامل أساسي في سقوط الشعر عند الرجال.
أثبتت الاختبارات أن حوالي 80% من الرجال الذين يتناولوا عقار "Finasteride" يمكن أن تقل لديهم نسبة سقوط الشعر أو يسقط بشكل أقل. وأن أكثر من 60% يمكن أن يحدث لهم نمو جديد للشعر.
يمكن أن يكون "Finasteride" أكثر فاعلية من "Minoxide" في المراحل الأولي لسقوط الشعر.
وفي حالات نادرة يمكن أن يحدث آثار جانبية وتتضمن نقص في الرغبة الجنسية وبعض الوظائف الجنسية.
لم يظهر بعد أي تأثير إيجابي علي السيدات لاستخدام عقار"Finasteride" لذلك لا يفضل استخدامه بل وأنه قد أظهر بعض الآثار الخطرة للسيدات في فترة الإنجاب ويجب علي السيدة الحامل حتى عدم الإمساك بالأقراص إذا تم كسرها، حيث أن إمتصاص هذا العقار في الجلد يمكن أن يسبب تشوهات للمواليد الذكور.



* لا يجب استخدام"Minoxodil أو Finasteride" لكل من :

- الصلع غير الوراثي.
- سقوط الشعر بسبب مرض أو الحمل.
- الأطفال أو المراهقون.



* النظام الجراحي - زرع الشعر وتقليل مساحة فروة الرأس :

بالنسبة لنظام زرع الشعر، يقوم الطبيب المتخصص بأخذ جزيئات صغيرة جداً من جلد الرأس تحتوي علي شعيرات من منطقة بها شعر في الخلف أو الجوانب.
ثم يتم أخذ هذه الجزيئات الصغيرة ويتم زرعها في المناطق التي لا يكون بها شعر. تحتاج مراحل زراعة الشعر إلي 3 أو 4 جلسات علي 4 شهور في فترات متباعدة.
أما بالنسبة لعملية تقليل مساحة فروة الرأس فهي تعني كما يشير الاسم إلي تقليل مساحة الصلع في الرأس أو المساحة التي لا يوجد بها شعر في الرأس.
إن جمجمة الرأس والفروة لها شكل مميز لكل شخص، ولكن جلد الرأس مرن بالقدر الكافي الذي يمكن الطبيب من إزالة جزء منه بطريقة جراحية وذلك لتقليل منطقة الصلع في الرأس.
عملية تقليل مساحة فروة الرأس يمكن أن تكون مصاحبة لعملية زرع الشعر حتى يبدو الشعر متناسق وطبيعي.
العمليات الجراحية لعلاج الصلع مكلفة، ومؤلمة في بعض الحالات.
هناك آثار جانبية تحدث لنسبة قليلة جداً وتتضمن: ألم مزمن في الرأس بعد العملية.


تقبلوا تحياتي

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2007, 08:00 PM   #4 (permalink)
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية AMY LEE
 







افتراضي رد : معلومات شاملة لاخطر الامراض

هلا اخووووي

تسلم على هالمجهوود الطيب والمعلومات الطبيه القيمة

يزاك الله خير

التوقيع:
غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2007, 08:01 PM   #5 (permalink)
موقوف
 







افتراضي رد : معلومات شاملة لاخطر الامراض

الـكـولـيـرا




* الكوليرا:


- تعتبر الكوليرا من أحد الأمراض التي تصيب الجهاز الهضمي، يأتي المرض في صورة إسهال حاد مرضي مسبباً عدوى في الأمعاء ببكتريا "بكتريم فيبريو كوليرا" - Bacterium Vibrio Cholera".



- وفي بعض الحالات تكون الأعراض بسيطة وفي البعض الآخر تكون خطيرة وتهدد حياة الإنسان وتأتي الأعراض في صور ة:

1- إسهال بكميات كبيرة جداً مع ازدياد حدته.
2- قئ.
3- تقلص في عضلات الأرجل.
4- فقد سريع لسوائل الجسم مما يؤدى إلي حدوث الجفاف.
5- تعرض الإنسان لصدمة وموته في خلال ساعات إذا لم يتلق العلاج.




- طرق العدوى :

1- شرب الماء أو الطعام الملوث بالبكتريا المعدية.
2- براز المريض.
3- الأماكن التي تنتشر بها القاذورات والمخلفات.
4- أكل الأسماك النيئة أو غير الناضجة جيداً.
5- لا ينتقل من الشخص المصاب إلي الشخص السليم عن طريق الاتصال المباشر.
6- تنتقل العدوى أيضاً عند السفر إلي أماكن ينتشر بها هذا الوباء أو استيراد أسماك حاملة للبكتريا.




- ماذا يجب علي المسافر اتباعه عند السفر ؟

1- شرب الماء بعد غليه أو معالجته بالكلور أو اليود.
2- أكل الطعام ساخناً بعد طهيه جيداً.
3- الابتعاد عن الأطعمة النيئة وغير المطهية جيداً.
4- عدم أكل السلطة الخضراء.
5- الابتعاد عن أطعمة ومشروبات الباعة الجائلين.
6- عدم شراء أسماك من أماكن الأوبئة.



- الوقاية من مرض الكوليرا :

يوجد مصل لمرض الكوليرا لكنه غير فعال بدرجة كبيرة ولا يوصى المسافرون بأخذه.

- علاج مرض الكوليرا :

-عويض الفاقد من السوائل علي الفور:

1- إما عن طريق محلول معالجة الجفاف، أو عن طريق تحضير محلول من الماء والملح والسكر بحيث يتم تناوله بكميات كبيرة وهذا المحلول شائع استخدامه.
2- أو عن طريق محاليل الوريد في الحالات شديدة الخطور


تقبلوا تحياتي

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2007, 08:24 PM   #6 (permalink)
موقوف
 







افتراضي رد : معلومات شاملة لاخطر الامراض

$%الـحـمـي الـشـوكـيـة%$





* الالتهاب السحائى :


- هي عدوى تسبب التهاب الغشاء الذي يحيط بالمخ والحبل الشوكي وهي إما عدوي بكتيرية أو فيروسية.



* أسباب المرض :

1- العدوى البكتيرية هي أكثر الأسباب شيوعاً في الإصابة بهذا المرض والتي تبدأ بأي مكان في الجسم ثم تنتشر وتصل إلي المخ أو الحبل الشوكي عن طريق تيار الدم.
2- وتأتي العدوى الفيروسية في المرتبة الثانية.
3- التعرض للكيماويات.
4- الإصابة بالأورام.




* أنواع الحمي الشوكية :

- تختلف باختلاف البكتيريا المسببة للمرض ومنه ا:

1- البكتيريا المسببة لمرض الزُهري.
2- البكتيريا المسببة لهيموفيللي أنفلونزا.
3- بكتيريا الدرن.
4- بكتيريا "منينجيوكوكال".
5- بكتيريا "ستافيلوكوكال".
6- أنواع أخرى عديدة.


وتعتبر الحمى الشوكية البكتيرية من الأمراض الخطيرة جداً ولذلك لابد من تقديم العلاج الفوري لأنها تسبب أضرارا ومضاعفات مستديمة ومن أخطر هذه الأنواع: "هيموفيللي أنفلونزا - ستريبتوكوكس - ستافيلوكوكس - منينجوكوكس".

تحتل الحمى الشوكية التي تأتي نتيجة عدوى فيروسية في المرتبة الثانية بعد الحمي الشوكية البكتيرية وأقل في الخطورة كما أنها أكثر شيوعاً من الأولي، وتنتشر الإصابة بها في فصل الشتاء. وتمثل نسبة إصابة الأطفال بها 75 % وخاصة لمن هم دون سن خمس سنوات.




* الوقاية من الحمى الشوكية :

1- عن طريق التطعيم بمصل هيموفيللي "هيب فاكسين - Hib Vaccine" في فترة الطفولة ( التطعيمات الوقائية) وهي تقي من نوع واحد فقط من هذا المرض.
2- وفي حالة وجود فرد مصاب بهذا المرض ضمن أفراد العائلة فلابد من تطعيم أفراد العائلة الأصحاء أو أن يفصل هذا الشخص من أي اتصال مباشر.



* أعراض الحمى الشوكية :


1- ارتفاع في درجة الحرارة.
- صداع حاد.
- قيء متواصل.
- تيبس بالرقبة.
- حساسية شديدة للضوء.
- تغير في مستوي الوعي والتركيز.
- أعراض أخرى مصاحبة:
- تأثر القدرة الكلامية.
- ألم في الرقبة.
- ألم بالعضلات.
- هلوسة.
- شلل بالوجه.
- ارتخاء جفون العين.
- خمول.
- قلة الوعي.
- رعشة.
- سرعة في التنفس.
- تهيج.
- ضعف في عادات الطعام.
- تورم في فتحة المخ الأمامية في الرأس (عند الأطفال).
- ظهور رد فعل بابينسكي إيجابي (وهي إحدى ردود الأفعال العصبية يكون عند الأطفال في السنة الأولي من عمرهم ثم يختفي بعد ذلك، ولكن عند ظهوره مرة أخرى يعني وجود إصابات خطيرة في المخ).




* تشخيص الحمى الشوكية :

1- أخذ عينة من النخاع.
2- عمل مزرعة للنخاع.
3- أشعة علي الرأس والجيوب الأنفية والصدر.
4- أشعة مقطعية علي المخ لاكتشاف أي تورم داخلي أو خراج.
5- ونجد أن هذا المرض يؤثر علي اختبارين لسائل النخاع الشوكي:
أ. نسبة السكر في سائل المخ.
ب. غدد خلايا سائل المخ.


تقبلوا تحياتي

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2007, 08:33 PM   #7 (permalink)
موقوف
 







افتراضي رد : معلومات شاملة لاخطر الامراض

التهاب البروستاتة



* التهاب البروستاتة :


- يعانى عدد كبير جداً من الرجال من التهاب البروستاتة كلما تقدم بهم العمر.




والأعراض التي تصاحب التهاب البروستاتة: الإحساس الشديد بالحرارة، الإحساس المتكرر بالحاجة للتبول، التشنج المزمن للعضلات، الشعور بالسخونة مثل حمى الأنفلونزا مع الشعور بالقشعريرة، الشعور بالضعف أثناء الجلوس حيث أنه يكون مؤلم ومحبط في نفس الوقت.

يمكن أن يؤثرالتهاب غدة البروستاتة على الحياة اليومية لكثير من الرجال في العمل والعلاقات الجنسية والقدرة على التركيز.



- أنواع التهاب غدة البروستاتة :

غدة البروستاتة في حجم حبة الجوز وهي جزء من الأعضاء التناسلية للرجل. وهى تقع أسفل المثانة وتحيط بقناة مجرى البول والقناة التي تقوم بتفريغ المثانة.
وتقوم بإفراز السائل الذي يضاف إلى السائل المنوي وهذا السائل هو الذي يحتوى على الحيوان المنوي.
يحدث التهاب غدة البروستاتة في الرجال من سن 30 - 50 عام، لكنه يمكن أن يحدث أيضاً للرجال بعد هذا العمر.
ولا يؤثر على حياة الفرد ولا يوجد دلائل تشير ارتباطه بمرض سرطان البروستاتة، ولكنه يحتاج إلى تشخيص وعلاج.
هناك ثلاثة أنواع من التهاب غدة البروستاتة: التهاب بكتيري غير مزمن، التهاب بكتيري مزمن والتهاب مزمن غير بكتيري.
وبالنسبة للالتهاب البكتيري المزمن وغير المزمن هما عبارة عن إصابة تحدث بسبب البكتريا مسببة الالتهابات.
أما الالتهاب غير البكتيري المزمن فهو أكثر شيوعاً، وبما أنه لا يعد إصابة فمن الصعب علاجه حيث لا يتم استخدام المضادات الحيوية له.



-عوامل لها علاقة بالتهاب غدة البروستاتة :

رغم عدم وجود دلائل قاطعة على وجود أسباب الالتهاب، فتوجد بعض السباب التى قد تؤدى إليها مثل: ركوب الدراجات، والجري، والأعمال التي تعرض غدة البروستاتة للذبذبات، والضغط على عضلات الحوض السفلي نتيجة الشد العصبي.



- التهاب البروستاتة البكتيرى غير المزمن :

هذا النوع هو أشد أنواع الالتهابات، ويسبب أعراض مفاجأة تتضمن ارتفاع درجة الحرارة، الارتجاف، الشعور بأعراض مماثلة لأعراض الأنفلونزا، وآلام في أسفل الظهر وحول الأعضاء التناسلية، الشعور المستمر بالحاجة للتبول، مشاكل التبول (مثل الألم، الحرقان أو ضعف تدفق البول)، واصطباغ البول بلون الدم وآلام أثناء القذف.
الالتهاب غير المزمن والذي يبدأ من غدة البروستاتة يوجد دائماً في الأمعاء الغليظة. حيث أن البكتريا تقتحم الجهاز البولي وتبقى في البروستاتة.
وينتج عن هذا النوع من الالتهاب مشاكل خطيرة، تتضمن عدم القدرة على التبول إذا لم يتم علاج هذه الالتهابات بطريقة صحيحة.



- الالتهاب البكتيري المزمن :

ينتج هذا النوع بسبب البكتيريا أيضاً بالرغم من أن الأسباب غير محددة بالضبط. ولكن يمكن أن يكون نتيجة وجود بكتيريا في الجهاز البولي أو إصابة في الدم.
كما أنه يحدث في بعض الأحيان بعد الجراحات الطبية مثل عمليات سحب البول بالقسطرة. أعراض هذا الالتهاب مشابهة لأعراض التهاب البروستاتة البكتيري غير المزمن بالرغم من أنه أخف وطأة وبطيء في انتشاره.
الالتهابات المتكررة للمثانة يمكن أن تكون علامة لوجود التهاب البروستاتة المزمن.



- الالتهاب المزمن غير البكتيري :

هذا النوع هو أكثر الأنواع انتشاراً، وهو أصعب نوع للتشخيص والعلاج وذلك لأن أسبابه غير معروفة. ويمكن أن تكون الأعراض مشابهة للالتهاب البكتيري المزمن ولكن البكتريا لا تظهر في البول أو سائل البروستاتة.
كما أن وجود خلايا الدم البيضاء يمكن أن تكون علامة على وجود الالتهاب.
يعتمد العلاج دائماً على محاولة تخفيف الأعراض بدلاً من علاج المرض.



- التشخيص :

إذا كان هناك احتمالية وجود التهاب في غدة البروستاتة فيجب فحص منطقة البطن والحوض. ثم يتم عمل اختبار لغدة البروستاتة لتحديد ما إذا كان هناك أية التهابات.
أثناء هذا الاختبار يتم تدليك غدة البروستاتة ومحاولة إخراج السائل منها إلى قناة مجرى البول ثم يتم اختبار هذا السائل لاكتشاف أي علامة للالتهاب أو الإصابة.
تفحص عينة من البول لمعرفة ما إذا كان هناك بكتريا أو خلايا دم بيضاء.
البكتريا دليل على وجود إصابة. أما خلايا الدم البيضاء فهي دليل على وجود التهاب.
وجود الاثنين يكون دليلاً على وجود التهاب البروستاتة البكتيري. أما وجود خلايا دم بيضاء فقط دليل على وجود التهاب غير بكتيري.



- التحكم فى الالتهاب :

مبادئ علاج التهاب البروستاتة البكتيري هو استخدام المضادات الحيوية.
بينما يقاوم الالتهاب البكتيري المزمن المضاد الحيوي بشكل أكبر، لذلك العلاج قد يستمر لفترة أطول ويمكن أن يكون أقل تأثيراً. ولكن يمكن السيطرة على الأعراض على المدى الطويل مع جرعات مخففة من المضادات الحيوية.
قد تساعد المضادات الحيوية في حالات الالتهاب غير البكتيري، ولكن إذا لم تؤثر فيجب التوقف عن تناول هذا المضادات.
في بعض الأحيان يمكن استخدام العلاج المؤقت مثل الحمام الدافئ وتليين العضلات أو بعض العقاقير التي تساعد على تخفيف الألم أو زيادة ضخ البول.
إذا كانت هناك آلام في منطقة البطن أو المستقيم فالعلاج الجسماني يمكن أن يحد من الشد العصبي للعضلات ويخفف الألم.
هناك إجماع على أنه لا يوجد علاقة بين زيادة أو قلة العلاقة الجنسية ومنع أو تخفيف آلام التهاب البروستاتة، وإن كان هناك بعض الناس يعتقدون أن العلاقة الجنسية تكون مفيدة لأنها تعمل على إخراج سوائل غدة البروستاتة من الجهاز البولي.


تقبلوا تحياتي

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2007, 08:42 PM   #8 (permalink)
موقوف
 







افتراضي رد : معلومات شاملة لاخطر الامراض

فيروس "سى.إم.فى-CMV"






- معلومات عامة عن الفيروس :


تظهر الإصابة بفيروس "CMV " في جميع المناطق الجغرافية في العالم وبين جميع الطبقات الاجتماعية في حوالي من 50 % إلي 85% لدي البالغين.
يعتبر فيروس CMV من الفيروسات التي تنتشر وتصيب بسهولة الجنين في حالة إصابة الأم.
بالنسبة للأشخاص الأصحاء الذين يصابوا بفيروس "CMV" منذ الولادة، فلا تحدث أي أعراض ظاهرة ولا عواقب صحية بعد ذلك.
هناك بعض الأشخاص تظهر عليهم بعض الأعراض مثل أعراض شبيهة بأعراض داء وحيدات النواة (mononucleosis) مع أعراض حمي لفترة طويلة وإصابة بسيطة "بالتهاب الكبد الوبائي - hepatitis".
عندما تحدث الإصابة لشخص للمرة الأولي، يبقي الفيروس حي في الجسم ولكنه يبقي في غالب الأحوال ساكن غير نشط في الجسم طوال الحياة. نادراً ما تتكرر الإصابة بالفيروس مرة أخري إلا في حالة الضعف الشديد الذي قد يحدث لجهاز المناعة في الجسم نتيجة الإصابة ببعض الأمراض الأخرى الشديدة أو بعض أنواع العلاجات.
لذلك نستطيع أن تقول أن بالنسبة لغالبية الأشخاص، فإن فيروس "CMV" لا يعد مشكلة خطيرة.

- ومع ذلك، فإن فيروس "CMV" يعد هام بالنسبة لبعض الأشخاص، وأهم هذه الحالات:
1- خطورة إصابة الجنين خلال فترة الحمل إذا كانت الأم مصابة.
2- خطورة إصابة الأشخاص الذين يتعاملون مع الأطفال في الحضانات مثلاً.
3- خطورة إصابة الأشخاص الذين يعانون من ضعف شديد جداً في جهاز المناعة نتيجة الإصابة ببعض الأمراض مثل مرض نقص المناعة المكتسبة "AIDs" أو فيروس الكبد الوبائي "HIV" أو الأشخاص الذين تعرضوا لعملية نقل أعضاء.



- طبيعة فيروس "CMV" :

فيروس "CMV" هو عضو من أعضاء فيروسات الحلاء (Herpesvirus) مثل فيروس الحلاء البسيط وفيروس (Varicella-zoster) الذي يؤدي إلي الإصابة بالجديري (Chickenpox). وهذه الفيروسات تتمتع بطبيعة البقاء ساكنة في الجسم طوال الحياة.
الإصابة الأولية بفيروس "CMV" والتي قد تحدث بعض الأعراض البسيطة في البداية، تنتج دائماً عنها بقاء الفيروس غير نشط في خلايا الدم، غير محدثة أي أعراض إعياء وأي إصابات أخري.
الإصابة والضعف الشديد في جهاز المناعة فقط والذي يؤدي إلي نشاط هذا الفيروس في الجسم وتحدث هذه الإصابة البالغة في جهاز المناعة كما ذكرنا من قبل نتيجة الإصابة ببعض الأمراض مثل فيروس نقص المناعة أو الكبد الوبائي أو نتيجة العلاج ببعض أنواع العقاقير.

ينتشر فيروس "CMV" في سوائل الجسم المختلفة لدي أي مصاب بالفيروس، ولذلك فقد يوجد في البول، اللعاب، الدم، الحيوانات المنوية، ولبن الثدي أو أي سوائل أخري في الجسم.
يمكن انتشار فيروس "CMV" عن طريق الاتصال الجنسي مع الشخص المصاب، وقد ينتشر أيضاً عن طريق لبن الأم أثناء الرضاعة، أو خلال عمليات نقل الأعضاء ونادراً ما ينتشر عن طريق نقل الدم.

بالرغم من عدم حدوث العدوى من هذا الفيروس بشكل كبير مثل باقي الفيروسات المعدية، إلا انه قد ينتشر بين أفراد البيت الواحد وبين الأطفال في الحضانات. من الممكن منع انتقال الفيروس بسهولة وذلك لأنه ينتقل فقط عن طريق سوائل الجسم والتي قد تتصل باليد أثناء المصافحة ثم تنتقل للشخص إلي الفم أو الأنف وتحدث الإصابة.
لذلك يمكن ببساطة تجنب الإصابة عن طريق غسيل اليد بالصابون والماء فذلك يقضي نهائياً علي إمكانية الإصابة بالمصافحة.

تحدث حالة الإصابة بفيروس "CMV" بدون حدوث أي أعراض للأجنة أو الأطفال. لذلك من المهم جداً الاعتناء بالنظافة الشخصية للأطفال لتجنب الإصابة.
ولكن متي يمثل فيروس "CMV" ذات خطورة علي المصاب؟




- الإصابة بالفيروس في فترة الحمل :

تتفاوت فرص إصابة السيدة الحامل بفيروس "CMV" لأول مرة من 1% إلي 3 %.
بالنسبة للأمهات الأصحاء فهم غير معرضين للإصابة بأي مشاكل صحية نتيجة الإصابة بالفيروس.
لا يحدث غالباً أي أعراض للسيدات الحوامل عند الإصابة بالفيروس، ولكن هناك قلة قد تحدث لهن أعراض مرض شبيه بداء وحيدات النواة (mononucleosis)
قد يتعرض الجنين لخطورة للإصابة بهذا الفيروس عند الولادة. وعند حدوث احتمالية إصابة المولود لفيروس "CMV" من الأم هناك احتمال لوجود مشكلتين:
1- في حالة حدوث الإصابة للطفل الرضيع، وتختلف الأعراض من حدوث تضخم متوسط للكبد والطحال إلي إصابة بالغة لهم. معظم هؤلاء الأطفال ينجوا من الفيروس بالعلاج. ولكن حوالي من 80% -90% من هؤلاء الأطفال يتعرضوا لمضاعفات في السنوات القليلة الأولي من حياتهم والتي قد تتضمن على فقد السمع، ضعف البصر، ودرجات متفاوتة من الخلل العقلي.
2- أما النسبة المتبقية وهي من 5% إلي 10% من باقي حالات الأطفال المصابة ولكن بدون حدوث أعراض لهم عند الولادة يمكن أن يتعرضوا لدرجات متفاوتة من مشاكل في السمع والخلل العقلي.

لكن في نفس الوقت، هذه العوامل الخطرة تنحصر فقط عند الأمهات اللاتي لم يصابن بفيروس "CMV" من قبل وحدثت لهن الإصابة للمرة الأولي أثناء الحمل. حتى في هذه الحالة، ثلثي الأطفال لن يصابوا بالفيروس، وفقط من 10% إلي 15 % من الأطفال الذين أصيبوا بالفعل (أي الثلث المتبقي) قد يحدث لهم أعراض الإصابة بالفيروس في أول الولادة.
بالنسبة للسيدات اللاتي أصبن بالفيروس قبل حوالي ستة أشهر من بداية الحمل فهن أقل عرضة لإصابة أطفالهن بمضاعفات الإصابة بالفيروس. هؤلاء السيدات وهن حوالي من 50% إلي 80% من السيدات اللاتي في فترة الإنجاب، فإن معدل إنجاب طفل مصاب بالفيروس هو حوالي 1%، وهؤلاء الأطفال لا يحدث لهم أي أعراض أو مضاعفات غير طبيعية بعد ذلك.

قد يصل الفيروس أيضاً إلي الطفل أثناء الولادة عن طريق إفرازات الجهاز التناسلي أو بعد ذلك عن طريق الرضاعة الطبيعية. ولكن هذه الإصابات تنتهي بأعراض بسيطة أو لا تحدث أي مشاكل علي الإطلاق.

ملخص ما سبق بخصوص السيدات الحوامل وفيروس "CMV"، نستطيع أن نقول أن السيدة التي لم تصاب قبل ذلك بفيروس "CMV" وتمت إصابتها للمرة الأولي أثناء الحمل، يكون هناك احتمال كبير أن يصاب المولود بمضاعفات الفيروس بعد ولادته وأكثر هذه المضاعفات انتشاراً هو ما يتعلق بفقدان السمع، ضعف الرؤية أو درجات متفاوتة من الخلل العقلي.
ومن ناحية أخري بالنسبة للأطفال الذين يصابوا بالفيروس بعد الولادة، نادراً ما يحدث لهم أي أعراض أو مضاعفات.




- نصائح للسيدات الحوامل بالنسبة للإصابة بفيروس "CMV" :

1. الاهتمام بالنظافة الشخصية خلال فترة الحمل، خاصة غسيل اليدين بالماء والصابون عند التعرض لأي إفرازات أو سوائل (خاصة مع الأطفال في الحضانات) تضمن عدم الإصابة عن طريق الملامسة.
2. إذا شعرت السيدة الحامل بأي أعراض شبيهة بأعراض داء وحيدات النواة (mononucleosis) خلال فترة الحمل، يجب أن تقوم بتحاليل فيروس "CMV" واستشارة الطبيب بخصوص احتمالات إصابة الجنين في حالة وجود الفيروس نشط في الجسم.
3. القيام بعمل تحاليل طبية للكشف عن وجود الأجسام المضادة لفيروس "CMV" في الجسم لمعرفة إذا كانت السيدة قد أصيبت بالفيروس من قبل.
4. لا داعي لعزل الأطفال المصابين بالفيروس في المدارس أو الحضانات، لأن هذا الفيروس منتشر بين كثير من الأصحاء ومع وجود الوقاية الكافية لا ضرر منه.



- تشخيص الإصابة بفيروس "CMV" :

لا يتم غالباً تشخيص الإصابة بالفيروس لأن نادراً ما يسبب الفيروس أي علامات في بداية ظهوره وينشط بدون ظهور أي أعراض علي الشخص المصاب. في نفس الوقت بالنسبة لأي شخص يصاب بالفيروس فإن جسمه يقوم ببناء أجسام مضادة للفيروس وتبقي هذه الأجسام في جسم المريض طوال العمر. هناك اختبارات معملية متوفرة للفحص عن وجود هذا الفيروس في الجسم أو وجود أجسام مضادة له تشير إلي حدوث الإصابة من قبل وهل هي إصابة حديثة أم قديمة. ولك عن طريق كل من( igG – igM ) وسوف نشرح الفرق بينهما لاحقاَ.



- يجب القيام بعمل اختبار لفيروس "CMV " في حالة :

1- ظهور علامات الإصابة بداء وحيدات النواة (mononucleosis) وكانت نتيجة التحاليل سلبية عند القيام بها.
2- في حالة ظهور أعراض الإصابة بفيروس الكبد الوبائي "A-B-C" وأظهرت التحاليل أيضاً أن الشخص غير مصاب بالكبد الوبائي.

لأفضل نتيجة للتأكد من وجود أو عدم وجود الفيروس يجب القيام بأخذ عينة من الدم و فحصها عند بداية الشك في الإصابة بالفيروس ثم مرة أخري بعد أسبوعين من التحاليل الأولي، حيث أن من طبيعة هذا الفيروس أن يظهر في أي مرحلة بعد ظهور الأعراض علي المريض.




- علاج فيروس "CMV" :

(Ganciclovir – Forcarnet) هما التركيبتان المتوفرتان حالياً لعلاج فيروس "CMV".
لقد تم استخدام هذه التركيبة من العقاقير لعلاج الفيروس عند المرضي الذين يعانون من ضعف شديد في جهاز المناعة، أو المرضي الذين يعانون من تطور شديد للمرض ويتضمن إصابة شبكية العين.
حتى عام 1998 كانت الدراسات مستمرة لإيجاد عقار مفيد لعلاج تطورات الفيروس عند الأطفال حديثى الولادة والذين يعانون من الإصابة بالفيروس منذ الولادة حيث حدثت العدوى من الأم الحامل كما ذكرنا من قبل.
لا ينصح باستخدام العقار للأشخاص المصابين بالفيروس والذين يتمتعون بصحة عامة جيدة لأن الأعراض الجانبية للعقار أقوي من فوائده بالنسبة للأشخاص الأقل إصابة.
في عام 2003 استطاع الباحثون في أوروبا التوصل لتركيبة عقار أكثر فاعلية لإصابات فيروس "CMV" وأظهر حتى الآن تأثيرات جيدة لإيقاف التأثيرات السلبية للفيروس.
هناك بعض الآثار السلبية للعقار وتتضمن احتمال حدوث نقص في عدد كرات الدم البيضاء(وهي هامة لمحاربة الفيروسات في الجسم بشكل عام) وعدد كرات الدم الحمراء (التي تحمل الأكسجين) والصفائح الدموية (التي تساعد علي تجلط الدم).
أيضاً بالنسبة (Forcarnet) قد يحدث في بعض الأحيان بعض الإصابات في الكلي. لذلك ينصح الأطباء دائماً بمتابعة التحاليل أثناء العلاج بشكل متكرر، خاصة تحاليل الدم الكاملة وتحاليل الكلي والكبد.
يجب استشارة الطبيب في حالة الإصابة بالفيروس واستشارة الطبيبة أيضاً بالنسبة للتحاليل المطلوبة خاصة في حالة الخضوع للعلاج.




- تعريفات مكملة :

- تعريف وحيدات النواة (Mononucleosis):
هو مرض شديد، يتصف أعراضه بظهور حمي، قرح في الحنجرة ، تضخم في العقد الليمفاوية والغدد الليمفاوية خاصة في الرقبة وزيادة غير طبيعية في كرات الدم وحيدات النواة.
يحدث هذا المرض غالباً نتيجة الإصابة بفيروس"EBV" ولكن قد يحدث أيضاً نتيحه الإصابة بفيروس "CMV"، وكلاً من الفيروسين هم من عائلة فيروس "هربس - Herpes" (وهو مرض جلدي وعائي مخاطي). داء وحيدات النواة ليس معدٍ بدرجة كبيرة ويعتقد أنه يمكن انتقاله عن طريق التقبيل.

- الفرق بين "IgG" و"IgM":
بشكل عام، فإن الأجسام المضادة "IgM" تعد مؤشر لوجود إصابة شديدة وحديثة في نفس الوقت عند الشخص المصاب.
تظهر الأجسام المضادة "IgM" مبكراً عند الإصابة ثم تختفي بعد ذلك بفترة قصيرة.
أم الأجسام المضادة "IgG" فهي تظهر بعد اختفاء الأجسام المضادة "IgM" و تبقي طويلاً، وغالباً تبقي طوال العمر.
ولذلك فإن وجود "IgG" يعد مؤشر لحدوث إصابة قديمة.
في حالة الإصابة بفيروس "CMV" ولأن كثير من الأشخاص قد يكونوا تعرضوا من قبل للإصابة بهذا الفيروس لأنه منتشر بشكل كبير، فإن ذلك يعني أن الأجسام المضادة "IgG" قد تظهر في تحليل الدم ولكنها تكون غير نشطة.
أما وجود كل من "IgG" و "IgM" في تحليل الدم فإن ذلك يكون مؤشر لوجود إصابة أولية قد تكون موروثة من الأم في حالة وجود الفيروس في الطفل حديث الولادة وقد تكون مؤشر لحدوث الإصابة قبل التحليل بشهور أو أسابيع قليلة بالنسبة للبالغين.
يظهر تحليل"CMV" نوعية الإصابة وما إذا كانت حديثة أم قديمة ونشطة أم غير نشطة. ويقوم الشخص المصاب بعمل تحليل أخر بعد التحليل الأول بحوالي من 10 إلي 15 يوماً أو كما ينصح الطبيب المعالج أو معمل التحليل.



تقبلوا تحياتي

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2007, 08:48 PM   #9 (permalink)
موقوف
 







افتراضي رد : معلومات شاملة لاخطر الامراض

ما هو الإيدز ؟






* الأيدز :


- الإيدز هو حالة يسببها فيروس يسمى فيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV) وهو يقوم بالهجوم علي جهاز المناعة في الجسم والذي يعد بمثابة قوة الحراسة في الجسم والتي تهاجم أي إصابة أو فيروس.


لذلك عندما يهاجم الفيروس جهاز المناعة فإن جسم الإنسان يفقد هذه الحماية التي كان يتمتع بها وبالتالي يمكن إصابة الجسم بالعديد من الفيروسات والسرطانات بسهولة.

وهذه الإصابات تسمي إصابات انتهازية، لأنها تستغل فرصة إصابة جهاز المناعة بالضعف. لا يجوز لنا أن نقول أن شخص ما مات نتيجة مرض الإيدز، لأنه مات نتيجة الإصابة بأي فيروسات أو سرطانات نتيجة عدم عمل جهاز المناعة الذي يحمي الجسم وذلك نتيجة هجوم فيروس (HIV) علي جهاز المناعة.



* يمكنك دائماً تذكر ثلاثة أشياء :

- يمكن تجنب الإصابة بالإيدز.
- من الصعب الإصابة بالإيدز.
- هناك خطوات لتجنب الإصابة بالإيدز.



* من هم المعرضون للإصابة ؟


هناك بعض الأشخاص معرضون للإصابة بالإيدز، مثل الشواذ جنسياً.
لا يختلف الإيدز من مكان لمكان، فهو موجود في كل الشعوب باختلاف الأجناس والأعمار.
ولكن هناك طرق مختلفة لمكافحة هذا المرض، فالوقاية ومكافحة حدوث المرض هو سلاحنا الوحيد حتى الآن.



* كيف ينتشر فيروس (HIV) ؟


ينتشر هذا الفيروس عن طريق سوائل الجسم المختلفة:
الدم، السائل المنوي، الإفرازات المهبلية ولبن الأم.
أما بالنسبة (للعاب، الدموع والعرق) فلا يوجد دليل محدد أن الفيروس ينتشر عن طريقهم.
يدخل فيروس (HIV) جسم الإنسان عن طريق الأغشية المخاطية (جدار المستقيم، جدار المهبل أو المناطق الداخلية في الفم والحلق) أو من خلال الاتصال المباشر بالدم الملوث.
هذا الفيروس لا يستطيع اختراق الجلد، إلا في حالة وجود جرح في الجلد وحدوث احتكاك بدم شخص آخر ملوث.
ولا يمكن أيضاً انتشار الفيروس عن طريق الهواء من خلال العطس أو السعال.
لذلك لا يوجد خطورة في التعامل الطبيعي بين الشخص المصاب والأشخاص الآخرين.




* كيف تحدث الإصابة بفيروس (HIV) ؟


هناك بعض الأشخاص يضعون أنفسهم في قائمة الأشخاص المعرضين للإصابة بالفيروس.
لذلك ما تفعله هو الذي يجعلك عرضة للإصابة أو لا.

* السلوك الذي يضعك في القائمة :

- الاتصال الجنسي مع شخص حامل للفيروس دون وجود حماية كافية.
الحماية هنا تعني دون استخدام واقي ذكري أيا كانت طريقة الاتصال أو اختلاف وضع الذكر والأنثى.
كل أشكال الاتصال الجنسي بدون حماية كافية تؤدي إلي انتشار الفيروس.
الاتصال الجنسي مع الشخص الحامل للفيروس هو أكثر الطرق التي تؤدي إلي انتشار المرض.

- استخدام الإبر بين الشخص المصاب وشخص آخر يؤدي إلي انتشار الفيروس، أو الأشخاص الذين يتناولون أي نوع من المخدرات عن طريق الإبر يمكن أن يحدث لهم إصابة عن طريق الاتصال الجنسي.

- أيضاً نقل الدم من الوسائل التي تنقل الفيروس، هناك طرق حديثة للكشف عن وجود الدم المصاب بالفيروس عن طريق الأشعة بدلا من أخذ عينة من الدم.

- أما الطريقة الأخيرة التي يمكن أن تصاب بالفيروس عن طريقها هي أن تولد به. حيث يمكن إصابة الطفل قبل أو بعد الولادة عن طريق الأم المصابة بالفيروس، أو عن طريق الرضاعة.
لا يمكن الإصابة بالفيروس عن طريق العلاقة العادية بين الأفراد، مثل اللمس أو استخدام المناديل الورقية أو التليفون، أو المشاركة في طعام واحد.
مشاركة الحياة مع مصابي الإيدز لا تؤدي إلي حدوث عدوى إلا في حالة الاتصال الجنسي أو استخدام إبر أو حقن مشتركة معهم.




* أعراض الإصابة بفيروس (HIV) :


حوالي من 50% إلي 90% من المصابين الجدد بفيروس (HIV) يشعرون بأعراض مشابهة لأعراض الأنفلونزا، تضخم في الغدة الدرقية أو طفح جلدي، حيث يقوم الجسم بمحاولة محاربة هجوم الفيروس عليه. هذه الأزمة الصحية الصغيرة يمكن أن تكون فرصة كبيرة لمحاولة منع الخلل الذي يحدث بعد ذلك في جهاز المناعة بالجسم.

الأشخاص المصابون بفيروس (HIV) يترددون لسنوات لأخذ خطوة العلاج. ولكن إذا كنت تعتقد أنك مصاب بفيروس (HIV) في الأسابيع الأولي من الإصابة فهناك أسباب عديدة تجعلك تسارع في محاولة العلاج. حيث أن العلاج في بداية الإصابة يمكن أن يغير مسار المرض.
ولكن بدون العلاج في البداية فإن حالة الفيروس تتقدم بسرعة كبيرة جداً في خلال الشهور الأولي حيث يدخل الفيروس الجسم ويتكاثر بشكل كبير في خلاياه.
يصل فيروس (HIV) لأقصي درجاته في خلال الشهور الأولي من المرض.
وكلما مر الوقت أصبحت فرص العلاج أضعف وأقل. حيث أن العمل علي تقوية جهاز المناعة منذ بداية المرض في الأسابيع الأولي يمكن أن يجعل الفيروس غير قادر علي التمكن من جهاز المناعة لدرجة أكبر.
تجربة علاج فيروس (HIV) حديثة، ومجموعة المرضي الذين خضعوا لتجربة العلاج هذه صغيرة جداً ولكنهم تمكنوا من بقاء نسبة الفيروس منخفضة في الجسم لسنوات. ولكن غير معروف حتى الآن إلي متي سيظل تأثير العلاج علي الفيروس وهل هو علاج أم يعطى فرصة للمريض أن يحيا بضع سنوات أخرى.
ولكن إذا كان هناك فرد يشعر أنه لديه أعراض فيروس (HIV) فعليه باللجوء إلي الطبيب فوراً.




تقبلوا تحياتي

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2007, 08:55 PM   #10 (permalink)
موقوف
 







افتراضي رد : معلومات شاملة لاخطر الامراض

هـشــاشـة العظـام






معني هـشاشة العظام :



- هى حالة ضعف أو نقص في كثافة العظام والتي تؤدي إلي هشاشتها وسهولة كسرها. تحتوي العظام علي معادن مثل الكالسيوم والفسفور والتي تساعد علي بقاء العظام كثيفة وقوية.

وللحفاظ علي كثافة العظام وقوتها، يجب إمداد الجسم بالكمية المناسبة من الكالسيوم والمعادن الأخرى، وأيضاً إنتاج الكمية المناسبة من الهرمونات اللازمة مثل هرمون الغدة الجار درقية وهرمون النمو(كلكيتوبتن) وهرمون الإستروجين للسيدات والتستوستيرون للرجال.
وأيضاً كمية مناسبة من فيتامين (D) وهو يساعد الجسم علي امتصاص الكالسيوم من الطعام وإمداد العظام به. في الطبيعي، تتطور العظام في نسبة كثافتها حتى تصل إلي أقصي حد للكثافة في الثلاثين من العمر ثم تبدأ بعد ذلك العمر في الانخفاض ببطء.
لذلك إذا لم يستطع الجسم ضبط معدل المعادن في العظام تبدأ في الضعف، وتنتهي الحالة بهشاشة العظام.



* أنواع هشاشة العظام :


- هشاشة العظام التي تحدث بعد انقطاع الدورة الشهرية للسيدات :


وهى تكون نتيجة لنقص هرمون الاستروجين وهو هرمون أنثوي يساعد علي دمج الكالسيوم في العظام. تظهر هذه الأعراض عند السيدة غالباً ما بين سن 51 - 75، ولكن قد تحدث هذه الأعراض قبل أو بعد هذا العمر. ليست كل السيدات معرضة للإصابة بهذه الحالة، السيدات ذات لون الجلد الأبيض أو السيدات الشرقيات أكثر عرضة من السيدات ذات لون الجلد الأسود أو الداكن اللون.




- هشاشة العظام في سن الشيخوخة :



وهذه الحالة بالطبع تحدث نتيجة نقص الكالسيوم بسبب تقدم العمر وعدم وجود توازن بين العظام التي تنكسر والعظام التي تنمو من جديد. وكلمة الشيخوخة تعني أن هذه الحالة لا تحدث إلا في الأعمار الكبيرة وهى عادة تحدث للأشخاص فوق سن السبعين، وتتضاعف عند السيدات أكثر من الرجال. بل ويتعرضن السيدات لكلا من هشاشة العظام بعد فترة انقطاع الدورة وفي سن الشيخوخة. وأقل من 5% من الأشخاص يتعرضون لنوعين من هشاشة العظام إما بسبب حالة طبية أخرى أو العقاقير. وتتمثل الحالات الطبية في: فشل مزمن في الكلى، أو خلل في الهرمون (خاصة هرمون الغدة الدرقية، أو الجار درقية أو خلل في الأدرينالين). العقاقير مثل "Corticosteroids, Barbiturates" مضادات التشنجات. كما تساعد تناول كمية كبيرة من الخمور والتدخين علي سوء الحالة وصعوبة الشفاء.




- هشاشة العظام في الصبية :



وهى حالة نادرة وغير معروفة السبب. وتحدث في الأطفال والشباب في الأعمار الصغيرة. وهذه الحالات لا تعاني من أي نقص في مستوى الهرمون أو الفيتامينات. وسبب حدوث ضعف العظام وهشاشتها غير معروف حتى الآن.



- أعراض هشاشة العظام :


- ينخفض مستوي كثافة العظام ببطء، خاصة في الأشخاص الذين يعانون من هشاشة عظام نتيجة الشيخوخة. لذلك في بداية مرحلة المرض لا تظهر أعراض لهشاشة العظام، وبعض الأشخاص لا تظهر لديهم أعراض علي الإطلاق.

- عندما تنخفض كثافة العظام لدرجة إمكانية حدوث كسر فيها ، تبدأ ظهور آلام وتشوهات في العظام.

- يحدث ألم مزمن في الظهر في حالة حدوث تلف في فقرات الظهر.
- ضمور فقرات الظهر الضعيفة فجأة أو بعد حدوث إصابة بسيطة. يحدث الألم عادة بشكل مفاجئ، ويبدأ في منطقة معينة في الظهر ويسوء إذا حاول الشخص الوقوف أو الحركة.

- يمكن أن يحدث التهاب في المنطقة إذا تم لمسها، ولكن عادة يختفي هذا الالتهاب بعد عدة أسابيع أو شهور.
- إذا حدث كسر في أكثر من فقرة يحدث انحناء غير طبيعي في العمود الفقري ويسبب التهاب في العضلات.

- يمكن أن يحدث كسر في بعض العظام الأخرى، وعادة يحدث ذلك بسبب أي ضغط خفيف علي العظام أو عند السقوط.
- تحدث عادة أخطر حالات الكسر في الفخذ (الورك)، مما تعوق القدرة علي المشي.

- ومن الحالات العامة أيضاً هي حدوث التلف في عظمة الذراع وهي التي تقوم بربط المعصم، وحالات التمزق أو الكسر يتم شفاءها ببطء عند مرضي هشاشة العظام.



* تشخيص هشاشة العظام :

- تشخيص حالة الإصابة بهشاشة العظام بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حدوث تمزق أو كسر، يعتمد علي مجموعة من الأعراض إلى جانب الاختبار البدني وأشعة إكس علي العظام.

- هناك بعض الاختبارات الأخرى يجب القيام بها لعلاج بعض الحالات التي يمكن أن تؤدي إلي حدوث هشاشة في العظام.

- كما يمكن تشخيص وجود هشاشة عظام قبل حدوث أي تمزق، عن طريق اختبار فحص كثافة العظام.




* الوقاية والعلاج :


- الوقاية: الوقاية من هشاشة العظام أفضل من العلاج منه. وتأتي الوقاية عن طريق الحفاظ علي كثافة العظام ومحاولة زيادته وذلك عن طريق تناول كمية مناسبة من الكالسيوم، والقيام بالتمارين الرياضية، وبالنسبة لبعض الناس يمكن تناول بعض العقاقير التي تساعد علي تجنب ذلك (تحت إشراف الطبيب). تناول كميات وفيرة من الكالسيوم يكون فعال جداً خاصة قبل مرحلة الوصول لأقصى كثافة للعظام (في سن الثلاثين) وبعد هذه الفترة ينبغي شرب كوبين من الحليب وتناول فيتامين (D) د يومياً حيث يزيد من كثافة العظام في منتصف العمر عند السيدات اللاتي لم تتناول هذه الكمية في مرحلة ما قبل منتصف العمر. هناك بعض السيدات تحتاج تناول الكالسيوم عن طريق أقراص (فيتامينات) ويفضل تناول 105 جرام كالسيوم يومياً. أيضاً التمارين الرياضية مثل المشي والرياضات التي تحرك العظام والعضلات، تساعد علي زيادة نسبة كثافة العظام. يساعد هرمون الإستروجين في الحفاظ علي كثافة العظام وهو يؤخذ دائماً مع البروجسترون. لذلك فإن العلاج ببدائل الاستروجين لها تأثير فعال جداً إذا تم تناوله بعد 4 - 6 أعوام من بداية انقطاع الدورة عند السيدات، ولكن تناوله بعد هذه الفترة يزيد من خطورة التعرض للتمزق. ولكن في نفس الوقت تناول بدائل الهرمونات بعد انقطاع الدورة عند السيدات يعد قرار صعب حيث أن هناك جوانب سلبية لتناول هذه البدائل.

- العلاج: يهدف العلاج إلي العمل علي زيادة نسبة كثافة العظام. يجب علي كل السيدات خاصة اللاتي يعانون من هشاشة عظام تناول كمية وفيرة من الكالسيوم وفيتامين (D) د. يساعد الفلوريد علي زيادة كثافة العظام. ولكن في حالة ضعف العظام وهشاشتها لا ينصح باستخدامه. بالنسبة للرجال الذين يعانون من هشاشة العظام فإن تناول كمية وفيرة من الكالسيوم وفيتامين (D) د يكون له تأثير فعال خاصة إذا أظهرت الاختبارات عدم إستطاعة الجسم امتصاص الكالسيوم. أما بالنسبة للإستروجين فهو غير فعال للرجال، ولكن هرمون التستوستيرون يمكن أن يكون مفيدا إذا كان مستوى هذا الهرمون منخفض عند الرجل. الكسر الذي يحدث في العظام نتيجة هشاشتها يجب أن يتم علاجه. بالنسبة لكسر الفخذ (الورك) فيتم علاجه جراحياً. أما بالنسبة لفقرات الظهر والتي تحدث آلام شديدة في الظهر، فهناك دعامات للظهر وأيضاً يمكن العلاج جراحياً، ولكن يستمر الألم لفترة طويلة. رفع الأشياء الثقيلة يزيد الأعراض سوءاً.




تقبلوا تحياتي

غير موجود   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2007, 09:33 PM   #11 (permalink)
موقوف
 







افتراضي رد : معلومات شاملة لاخطر الامراض

سرطان الثدى





* تعريف الثدي :



- إن كل ثدي يحتوي علي حوالي من 15-20 فص و كل فص يحتوي علي فصوص صغيرة تنتهي بحويصلات تنتج اللبن.


وكل هذه الفصوص ترتبط بقنوات وهذه القنوات تصل إلي الحلمة الموجودة في منتصف منطقة داكنة اللون بالثدي. ومن المعروف أن كمية من الدهون تملأ الفراغات الموجودة حول الفصوص والقنوات ولا توجد عضلات في الثديين ولكن توجد عضلات أسفل الصدر وتغطي الضلوع.
وكل ثدي يحتوي علي أوعية دموية وأوعية ليمفاوية والتي تؤدي إلي الغدد الليمفاوية وهذه الغدد توجد في تجمعات تحت الإبط والصدر.



- طريقة فحص الثدي :


وهي تتم في ثلاث مراحل:
- رؤية ثدييك أمام المرآة لفحص أي تغيرات بهم.
- فحص ثدييك أثناء استحمامك ولكي تفحصي الثدي الأيمن ارفعي يدك اليمني فوق رأسك واستعملي يدك اليسرى للفحص والعكس صحيح
- استلقي علي ظهرك وافحصي ثدييك بنفس الطريقة السابقة وقد تكتشفي تغيرات في ثدييك عند الاستلقاء ظهراً لم تظهر وأنتِ جالسة.

ويتم الكشف براحة الأصابع الثلاثة الوسطي وليس بمقدمة الأصابع وتبدئي بحركة الأصابع في حركة دائرية علي الثدي من أعلي إلي أسفل وبالضغط الخفيف علي أنسجة الثدي. وننصح بإجراء الفحص مرة كل شهر ويستحسن بعد أسبوع من بداية الدورة الشهرية أي بعد أن يقل تضخم الثديين.
وإذا لاحظتِ أي تغيرات في الثديين استشيري طبيبك مباشرةً



- اضطرابات الثديين :


وهي ربما تكون اضطرابات حميدة أو غير حميدة، والاضطرابات الحميدة تشمل:
- ألم الثديين.
- حويصلات بالثديين.
- تليف بأنسجة الثديين.
- إفرازات من الثدي.
- التهابات الثديين.



- ألم الثديين :


: من الطبيعي أن تشعر السيدة بألم في الثديين قبل بدء الدورة الشهرية وذلك نتيجة تغيرات في الهرمونات المتعلقة بحدوث الدورة الشهرية.
ولكن قد يكون حدوث الألم بالثدي نذير لحدوث بعض الاضطرابات في الثدي قبل وجود حويصلات أو نتيجة تأثير بعض المأكولات والمشروبات مثل القهوة
ومعظم ألم الثدي ينتهي بسرعة ولكن في بعض الأحيان النادرة يستمر ويكون علاجه بالعقاقير مثل عقار الدنازول وهو هرمون يُخلق مثل التستوستيرون وعقار الداموكسوفين الذي يبطل مفعول الإستروجين وبذلك يزول ألم الثدي.




- حويصلات بالثديين :

هي عبارة عن أكياس صغيرة ملية بسائل وتنمو داخل الثدي ويسهل الإحساس بها، وسبب هذه الحويصلات غير معروف حتى الآن ولكن البعض يفسر وجودها لوجود بعض الإصابات بالثدي.
و هذه الحويصلات قد تسبب ألم بالصدر ولتخفيف هذا الألم يقوم الطبيب بسحب هذه السوائل من الحويصلة عن طريق إبرة معينة ويرسل السائل للفحص المعملي ويجب أن يلاحظ الطبيب كمية ولون السائل الخارج من الحويصلة وهل سوف تختفي بعد سحب السائل منها أم لا ...
و إذا كان السائل عبارة عن دم أو لونه معكر أو أن الحويصلة سوف تظهر مرة ثانية بعد 12 أسبوع من تفريغ السائل منها ففي هذه الحالة يجب إزالة الحويصلة جراحياً لأنها قد تكون بداية لظهور سرطان بالثدي.