تعرضت الكرة الكويتية ممثلة بقطبيها العربي والقادسية الى انتكاسة عنيفة باستهلال منافسات المرحلة الاولى من دوري ابطال اسيا لكرة القدم ما يعكس الواقع المزري الذي يهيمن على الكرة الكويتية منذ سنوات ويكرس ضعف مستوى فرقنا عندما توضع على المحك الخارجي.
فالقادسية متصدر الدوري وحامل اللقب سقط سقوطا مدويا في طهران 6/0 امام فريق فولاذ الايراني، والعربي حامل الرقم القياسي بالالقاب خسر على ملعبه امام القوة الجوية العراقي 1/0 رغم ان الفائز لم يستعد جيدا وقادم من دولة لا تعرف الاستقرار.
الخسارتان ستفتحان مواجع الجماهير مجددا وستثيران غضبا عارما لدى الشارع الرياضي ولكنهما يجب ان يفتحا العقل حول الوضع الرياضي بشكل عام وجدوى «حرق الاعصاب» الناجم عن الانكسار المتكرر ازاء عدم عدم تغيير النظم والمفاهيم
وقد ادت خسارة القادسية الكبيرة الى استقالة جهازيه الفني والاداري لانها الخسارة الاثقل في مشاركاته الخارجية اما العربي فانه لم يقدم شيئا يعكس ان لديه القدرة على تحقيق الطموحات.