سيرة الشاعر ابن لعبون
محمد بن حمد بن محمد بن ناصر بن عثمان بن ناصر بن حمد بن ابراهيم بن حسين بن مدلج بن حسين من
بني وهب من الحسنه من عنزه ,,,,,,,,,,,,,,,,
ولد في بلدة حرمة احدى بلدات سدير في عام 1205هـ ثم ارتحل مع ابوه وعمه من بلدة حرمة الى بلدة ثادق احدى بلدات المحمل ونشاء بها الى ان اكمل سبعة عشر عام ,,,,,,,,
وقال يتذكر ايام كان في ثادق مع اهله هالبيتين ,,,,,
علمي بهم قطنن على جو ثادق ** سقاها مرنات الغوادي وركومها
مرابيع لذاتي وغايت مطلبي ** ومخصوص راحاتي بها في عمومها
----
كان من اميز ابناء جيله ثقافه لانه كان حافظ للقرآن متقن للخط متذوق للشعر العربي الفصيح وشعره شاهد على انه ملم بالمعلقات وبشعر المتنبي والمعري وغيرهم ,,,,,,,
لغته دليل على انه ذو قراءه للتراث العربي الفصيح وكذلك مطالع قصائده التي يحاكي فيها الشعر الفصيح في بكاء الاطلال ,,,,,
ثم إرتحل إلى الزبير وهو في حاله خوف وجلاء من استقراره في بلد لها وجهاء وزعماء من قومه ، ووجد مجال للهو فانغمس في الغرام والغزل والغناء ، ظهر في شعره الغزلي اكثر من واحده ، لكن عشقه كان مقصورا على مي من اجل الحرمان ’ لانه لم يتح له مواصلتها ، ولان كثرة هيامه بها في شعره دليل الحرمان,,,,,,,,
استقر بها قرابة اثنين وعشرين عام الى ان نفي منها ثم ذهب الى الكويت وعاش بها قرابة عامين الى ان توفاه الله في الكويت عام 1247ه بوباء الطاعون الذي اجتاح العراق والكويت في ذلك الوقت رحمه الله وكان ولعه بالشعر والأدب منذ كان صغيراً وقد أبدع في الناحية الغزلية وأصبح زعيم هذا الاتجاه ,,,,,,,,,,
هذه قصيدة تدل على تمكن الشاعر وتعمقه في المعاني ,,,,,
بيد ان هذه القصيدة التي تتكون من خمسة عشر بيتا ,,,,
لا تحتوي على نقاط ,,,,,,
وإليكم القصيدة ,,,,,
احمد المحمود ما دمع همــــــــل ** أو عدد ما حال وادٍ ثم ســــــــال
أو عدد ما ورْد ورّاد الدحــــــــل ** أو رمى دلوه وما صدّر ومــــال
أو حدا حاد لسلمى أو رحــــــــل ** سار هاك الدار أو داس المــحال
أحمده دوم على حــــــــلو العمل ** سامع الدعوى ومعط للســــــوال
ما على راك لعـــا و اعلى ومال ** حاول الطاعة على ما صار حال
ما حلا لولا صـــــــدور له وهل ** لو ورد ما عدها الما له أطـــــال
مارد حاله على حـــــــال الوحل ** طالما حسّه لروحــــــه لا محال
راد رود للمــــــــــها سمه سحل ** عاد صل لسّعه ســــــــــــل وآل
ما دعى مــــارود دمعه لو هطل ** لا ولا مسراه عاد للهمــــــــــال
ما ورا ما هو عصى وال المهل ** مالك العالم وعلام الأحــــــــوال
ماسك صارم هلاكه والكســـــل ** ماسك لعراه معدوم العـــــــــدال
عادم علم الهدى ماله وهــــــــل ** الدهر دوم على طــــــول الآمال
ما وراهم كود هدم الامـــــــــل ** للملا حـــــــارس وللارواح سال
لو عطاه أو مهله ماله مهـــــــل ** هل على طول الدهر عمر اطال
هذه قصيدة للشاعر محمد بن لعبون عندما هاجر
من الكويت إلى البحرين ..
وهذه القصيدة لها قصة يمكن لا يعرفها الكثير وهي أن أمرأة كانت ترقص في حفل مقام في مكان خاص وقد رفعت الحجاب أو الخمار عن وجهها وفجأة رأي الشاعر أخاها مقبلاً فأراد أن يلفت نظرها فقال هذه القصيده ففهمت المعنى فأعادت وضع حجابها ... وهناك عدة روايات أخرى لهذه القصيده ولا نعلم ما الحقيقه فيها ..
وإليكم القصيدة ..
يا علي صحت بالصوت الرفيع
-------------------- يا مره لاتذبين القنـــــــــــاع
يا علي عندكم صفراً صنيــــــــع
------------------- سنها يا علي وقم الربــــــــاع
نشتري ياعلي كانك كانك تبيــــع
-------------------- با لعمر مير ما ظني تبــــــــــاع
شاقني يا علي قمرا وربيـــــــع
------------------- يوم انا آمر وكل أمري مطــــــاع
يوم أهلنا وأهل مي ٍ جميـــــــــع
----------------- نازلين ٍ على جال الرفـــــــــــاع
ضحكتي بينهم و انا رضيـــــــع
----------------- ما سوت دمعتي يوم الــــــــوداع
هم بروني وانا عودي رفيـــــــع
----------------- يا علي مثل ماتبرى اليــــــــراع
طوعوني وانا ماكنت اطيـــــــــع
----------------- و غلبوني وان قرم ٍ شجــــــــــاع
دون مي الظبي و ام الوضيــــــع
---------------- و الثعالب و تربيع الشــــــــــــراع
راس ريع ٍ دخل في راس ريـــــــع
------------- مستطيل ٍ و وديان ٍ وســــــــــاع
وهذي سامريه ,,,,
ياذا الحمام اللي سجع بلحون
وش بك على عيني تبكيهــــا
ذكرتني عصرمضى وفنون
قبلك دروب الغي ناسيهــــــا
اهلي يلوموني ولا يدرون
والنار تحرق رجل واطيهـــــــا
لا تطري الفرقى على المحزون
ما اداني الفرقى وطاريهــــــا
اربع بنا جر في يد المزيون
توه ضحي العيد شاريهــــــــا
عمره ثمان مع عشرمضمون
مشي الحمام الراعبي فيهـا
يامن يباصرني انا مفتون
روحي ترى فيها الذي فيهـــا
وهذه احدى قصائده ,,,
ما طرق فوق الورق يا بن جلق ------ زور كف فوق كف ما يليق
كلما هب الهوى له واصطفق -------- حمله بفراقهم ما لا يطيق
حته المضنون به حت الورق ------ من شفا روح عليهم في مضيق
تنتحي رايات حربه وانخنق -------- مع نظير العين في طق وطقيق
ادعته غمس الليالي مطرق ------- للعدو وان مر في ثوب الصديق
لو رموها بالحرق عقب الغرق -------- ما سلت يا ابن جلق عن ذا الطريق
فيه مصروف الغواني لو مرق ------- رايح يطاف بالبيت العتيق
طاير عاقه مقادير التفق -------- بالهوى واليوم يا نعم الرفيق
اسأل الأطلال عن سود الحدق ------- حيث علمك بالطل علم وثيق
ما عليك ان خلت براق برق ------- من ثنايا دار اهل وادي العقيق
قانيات العاسهن مثل الدنق------- زرقة واجياد تلعات عنيق
محصنات ما علقهن الدبق -------- ما كشف غراتهن كود الابريق
لفتة العزلان وبطون السلق -------- والمعارف من خوافي ريش هيق
شايلات مثل شيشات العرق --------- ناعمات والخمر خمر عتيق
خيلهن تشربك يا حلو المرق --------- جيشهن ياكلك كالخبز الرقيق
كنهن ياطن على اطباق الزلق -------- إن علاه الطل أو نوض الطريق
ميسرات بالتماني والجوق --------- كنهن للي برجواهن شفيق
دوحة البرهام وظلال الغوق --------- من قعد في ظلهن ما فك ريق
راكبات في طبق عالي طبق -------- من زعانيف الهوى قلبي خفيق
رحت الومه في هواهن وانطلق --------- مدمع له سال من بحر عميق
ضارباته في عصاهن وانفلق --------- كل فلق ظل كالطود العتيق
اترعن كاس الهوى لي وانفق --------- كاس عذري الهوى راعي الحريق
غرد الحادي يصوته بالبلق -------- ينهم الاضعان عجلات اللحيق
يا رحي يُلهى لها كف الفلق --------- دارها الافلاك والدنيا دقيق
ناست العربان والشمل افترق --------- في فريق حال من دونه فريق
شتت الخلان وادعتهم طقق -------- ركبة الماشوم لحصان سبيق
سيف غارات الليالي ونذلق --------- مغفر السلطان وخوٍ له شقيق
وهذه اخرى ,,
قال الذي هيضه رعبوب ---------- حط الجفا دوبه ودوبي
مياس لاهل الهوى محبوب ---------- هرجه عجاريف وعجوب
خده سواة الفنر مشبوب --------- شفته ضحى مر من صوبي
والجيد جيد المها مسلوب --------- والعين يا عين الاشبوب
يمشي دلع بوش بش بثوب -------- وخيولها تلعب الجوبي
مدلول في حجته مكتوب -------- يا اهل الهوى لا تقادوا بي
خلَّتني اركض لها والوب --------- مثل المهيبيل واهوبي
حطت عن النوم والمشروب -------- مث البزازين بعبوبي
ومن الوصل ما قضت لي نوب -------- وم السّقم فصلتْ ثوبي
يا لايمي صدها ما هوب ---------- رمح تلقَّاه بجنوبي
صبري لبلواي صبر ايوب ---------- واحزاني احزان يعقوب
فان كان يحسب عليّ ذنوبي --------- بوصل غيره فانا اتوب
وان قال شيخ فانا محسوب -------- عبد لعييناتها نوبي
الطالب ارهى من المطلوب --------- ومغالب الله مغلــــــــــوب
اتوفي رحمه الله في بلد الكويت سنة 1247 هـ في الطاعون العظيم الذي عم العراق والزبير والكويت .,,,,وهلكت فيه حمايل وقبايل وخلت من اهلها منازل وبقي الناس في بيوتهم صرعى لم يدفنوا ,,,,فيكون عمره 42 سنه وليس له عقب ,,,,,