مؤثرات بيئية مرحبا بكم
المؤثرات البيئية موضوع هام لكم اخواتى للمزيد من المعلومات ارجوا زيارتكم
----@-----
تعودنا على قضاء معظم وقتنا داخل المنزل أو المكتب وهذا ما جعل المصممين المعماريين على العمل لتكوين بيئة داخلية تناسب الساعات الطويلة التي نقضيها داخل المباني.
تهيئة الأجواء الداخلية تجعلنا نشعر بطاقة أكثر وأقوى وراحة نفسية وصحية, ولتامين هذه الراحة نحتاج:
الحرارة:
أظهرت الأبحاث إن تأدية النشاط الجسدي بأقصى فعالية عندما تكون الحرارة 20 درجة مئوية وعندما تصل الحرارة إلى 24 درجة مئوية يحصل انخفاض في فعالية العمل بنسبة 15 % فضلا عن الكثير من التعرق.
وحين يشمل العمل نشاطا ذهنيا تكون الحرارة 16 درجة مئوية هي التي تسمح لنا بالعمل بأقصى فعالية دون إجهاد.
قد تبدو هذه الدرجات من الحرارة منخفضة بشكل زائد وقد تكون منخفضة كثيرا للعيش والعمل براحة بالنسبة للكثيرين من الأشخاص لكن هذه الدرجات معيارية, بحيث تقارن بالحرارة الفعلية في المنزل ومكان العمل وبحيث يتم الوصول إلى تسوية تقرب الحرارة الفعلية من الحرارة المثالية. ويكون ذلك ممكنا بإجراء تغييرات بطيئة باتجاه تخفيض الحرارة مما يعني بالتالي انخفاض حدة التعرق إلى حد ما.
التهوية:
كذلك يكون لحركة الهواء تأثير عميق على جاذبية ومتعة مكان العمل أو عدم الاستمتاع شفيه ويمكن لحركة الهواء أن تعاق بسبب التدفئة أو التهوية السيئة الناتجة عن كثرة الأبواب والنوافذ الزجاجية السميكة المركبة في أطر ألمنيوم, وبسبب التصميم الحديث للأبنية حيث الغرف عبارة عن علب مقفلة تقريبا ليس من الممكن دائما فتح النوافذ وهكذا قد يحتاج الإنسان إلى مراوح التهوية للمحافظة على حركة الهواء حتى لو كانت الحركة بطيئة للهواء.
وإذا لم يكن ذلك ممكنا فقد يكون من المستحسن الخروج من الغرفة عدة دقائق ولعدة مرات في اليوم للحصول على النور الخارجي في النهار والهواء الطبيعي.
تأين الهواء:
تزايد التعرق يشعرنا بعدم الراحة ومن مسبباته التواجد الزائد للأيونات الموجبة في الهواء والأيونات هي جزئيات مشحونة كهربائيا تدخل إلى الجلد والرئتين عبر الهواء المحيط بنا. والأيونات الموجبة سلبية في تأثيرها علينا وهي ناتجة عن عمل الآلات والمواد المركبة الحديثة وفي أجواء تدخين السجائر. وللشعور بأفضل حال يفترض أن يكون الهواء الذي نتنفسه بنسبة معينة من الأيونات السالبة والموجبة ( 12 سالبة إلى 10 موجبة ) وهذه النسبة من الايونات تعطينا شعورا أقوى بالانتعاش.
الرطوبة:
إذا كانت الرطوبة منخفضة كثيرا تحصل مؤثرات جسدية غير مستحبة تشمل مشاكل التعرق, وعندما نكون في جو فيه رطوبة زائدة مع حرارة زائدة في نفس الوقت نميل إلى التعرق بكثرة كما إن انخفاض الحرارة الزائد يزيد التعرق بدون إن نلاحظ نظرا لتبخر العرق السريع وعامل الرطوبة الغير متزن لا يعطينا الشعور بالراحة.
التعديل الأخير تم بواسطة roga ; 23-02-2006 الساعة 05:18 PM.
|