" رب ضارة نافعة " لم يأت من فراغ
وعلينا أن نثق بذلك ونبحث عن مكمن الفائدة
أوكيف نعدل في الظرف بما فيه الصالح ، وإن لم نستطع شيئاً من تفكير أو تعديل فعلينا بالأيمان بما هو مكتوب
والصبر وبهذا نكون قد كسبنا كل شيئ كما جاء في الحديث الشريف
{ عجباً للمؤمن لا يقضي الله تعالى له قضاء إلا كان خير له ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له وليس ذلك لأحد إلاّ للمؤمن } .
نستطيع بعد كل هذا أن نتأمل في فوائد المصائب ونستفيد منها ؟
وأقلها أنها تدربك على مواجهة الصعاب مستقبلا فالسوط الذي لا يكسر ظهرك يقويه .
خالص التحايا