لما هذا الصدود
أجاهلة أنتي بالغرام
ام أصابك غرور
فجمالك أبدعه الخالق
ام هذا منك جحود
لما هذا الصمت
فأنا لا أريد أختراق صمتك
أو تعدي الحدود
لما هذا الخوف
فأنا لا أريد أن أرمي بشباكي
أصتاد الفهود
لما هذا السكوت
أوعداً هذا كى لا تفي بالوعود
لما لا تعود
فأنا أنسان أعيش في هذا الوجود