**كلمــــات** _يقول المثل :
" اليد اللي ما تقدر تدوسها .. بوسها " !
هذا المثل عدواني جدا .. يدعونا الى ان " ندوس " يد الآخر ، فإن لم نستطع فهناك حل ذليل هو ان ننحني و " نبوس " هذه اليد .
ألا يوجد حل وسط ، وهو ان نصافح هذه اليد ؟
أظن - وليكن هذا الظن أثما ! – إن المفاوض العربي في عملية السلام يؤمن بهذا المثل ويطبقه بحذافيره .
_جورج بوش الابن ، وصدام حسين ..
كلاهما يدخل التاريخ من ( أوســ ... خ ! ) أبوابه .
_في السينما ..
دايم بنت الاغنيا
تحب الولد الفقير !
لكن .. الواقع غير :
اذا همس في وجهها : " ياحلوه"
تصرخ بوجهه : " حقير" !
في السينما ..
دايم الاحرار ينتصرون
في الواقع ..
مليانه السجـون !
يا ليت الدنيا سينما
يا ليت الدنيا سينما
وكل المشَاهِد تنتهي بأعراس
بس .. ما تكون انتاج امريكي
ولا نكون " كومبارس" !!
" أكشـــــن " !
_( الوسط ) الشعبي
الشرق ( الأوسـط(
( وسط ) فيفي عبده
ثلاثة أشياء تؤكد ان كل (وسط) في الدنيا (مهزوز) !
_كيلو حديد ..
كان يـحلم : يكون عمـود الاناره بشـارع العشـاق !
أو : قلـم يركـض بـحريه علـى الاوراق
أو : لعبـه تلعـب بأيدين طفـل ف يـوم عيـد .
…………………
………………
قـرر المصنـع يـحطه : "بـاب" للسجـن الجديد !!
_الحرب :
رجلٌ عجوز ، يمرغ رأسه ووجهه بالتراب .
عاد إليه ولده الوحيد ...
............................
يتذكّر فرحته الاولى ، عندما قالت له زوجته : انها حامل .
يتذكّر خوفه عليها / عليه ، قبل ان يولد ..
يتذكّر صرخته الاولى ..
يتذكّر أول ( بابا .. تاتا .. أغا ..) ..
يتذكّر بكاءه عليه عندما مرض لاول مره .
يتذكّر لون قميصه المدرسي ، في اول يوم دراسي .
يتذكّر تأنقه ، عندما اصبح مراهقا ..
يتذكّر كتبه / ألعابه / اصدقاءه / احلامه / اشياءه / .... / ...
صار شابا ، وينتظر ان يزوّجه لكي يرى حفيده .
الحرب :
هذا الرجل العجوز ، يمرغ رأسه ووجهه بالتراب .. ويصيح .
عاد إليه ولده الوحيد ..
في تابوت !
.......................
عزيزي القاريء / الانسان :
هل يهم بعد هذا ان تعرف جنسية ، او دين ، او لون وجه هذا الرجل
العجوز .. لكي تحزن قليلا ؟
الكاتب:محمد الرطيان |