رد : اللبنانيون متفقون على ولاية الفقيه أخى الحبيب
الحربى
سلمت على النقل القيم
و الذين أغرقوا فى التفاؤل بالفعل مخطئون
و بالفعل لا يعون تماما" حقيقة الوضع الداخلى اللبنانى
حزب الله له أجندة محددة و عقيدة أيديولوجية معروفة لن يتنازل عن تنفيذها
حتى لو بقوة السلاح إذا لزم الأمر و أحداث بيروت الأخيرة ربما تكون خير شاهد على ذلك
و كما أشار المقال أن المشكلة الكبرى فى لبنان هى فى غياب هيمنة الدولة
حيث تُعتبر كل طائفة بمثابة دولة فى حد ذاتها و الخطير فى الأمر ليس فى التعدد الطائفى و المذهبى
و إنما فى تعدد السلاح و تعدد الجهات التى تمتلك هذا السلاح
بينما وجود الدولة هو وجود رمزى ليس أكثر
و يبدو بالفعل أن الإتفاق الأخير ما هو إلا هدنة يُعيد فيها كل طرف ترتيب أوراقه من جديد
ليبقى الوضع مُرشحا" و مُهيئا" للإنفجار من جديد
و على كل حال نحن جميعا" لا نتمنى إلا الخير للبنان و شعبه
تقبل أرق تحياتى و احترامى
أخوكم
محمد غازى |