| | #1 (permalink) |
| الـتعلـيم والســياحـه ![]() ![]() ![]() | خالد المصري... فستان فرح عكس التيار خالد المصري مع تصميمه مع كل فكرة تنشأ قصة وحكاية. منها ينطلق مصمم الأزياء من الخيال لينقل إلى الواقع فستاناً يثير جدلاً ويجذب أنظاراً ويستحوذ على الاعجاب. وفي العادة تكون لفساتينه مكانة خاصة، لكن لأحدها معزة في القلب والروح، كما لكل أم معزة مميزة لأحد الأبناء ولو لم تعلن عنها أمام الإخوة الآخرين. هل هي المواصفات أم الموديل أم الفكرة أم الثمن أم الهدف منه أم الإبداع؟ قد يكون المصمم اختاره لكل هذه الأسباب مجتمعة، وقد يكون لأحدها. نترك كل مصمم يحكي، بلسانه، عن فستانه، ويكشف لنا أسباب هذه المكانة الخاصة له في قلبه من بين مجموعات من الفساتين قدمها خلال مسيرته. نترك كل مصمم «يقصّ» حكاية فستانه. في ظل العولمة التي نعيشها لا بد أن يكون لكل مجموعة من المجموعات البشرية خصوصياتها وتراثها وذوقها. ووسط هذا المفهوم، يعمل المصمم خالد المصري الذي لطالما أتحفنا بأزياء غريبة وغير تقليدية تجذب المرأة الجريئة والتواقة إلى التميز. ولأنه يعطي كل قطعة حقها، لم يكن فستان الفرح بمنأى عن هذا الأمر. فلكل فستان حكاية بالنسبة لكل مصمم أزياء، إلا أن فستان الفرح الذي وقع اختيار هذا المصمم عليه مميز للأسباب التي يرويها لنا. يقول: «لهذا الفستان ذكرى تعود إلى ما قبل حرب يوليو عام 2006 على لبنان وذلك في اسبوع الموضة في باريس حين عرضت مجموعة خريف وشتاء 2006 في متحف الموضة كالييرا في العاصمة الفرنسية. كانت لهذه المجموعة التي سميتها (أسفار) مكانة خاصة لدي كون هذا المتحف اختار إثر العرض فستانين منها ووضعها في أرجائه إلى جانب كبار المصممين الفرنسيين والأوروبيين». يعتبر خالد المصري فستان الفرح هذا «مميزاً جداً من ناحية الفكرة التي شكلت موضوعاً جديداً حيث خرجت عن الفكرة الكلاسيكية لفستان الفرح. من هنا نلاحظ أن الفستان مشقوق من الأسفل وتخرج الرجلان منه. وهذه الفكرة مأخوذة من الشروال، إلا أنني طورتها لتصل إلى ما هي عليه». أنامل المطرزات المحترفات زينته بتطريز رائع إذ استعملن الخيط المعدني الفضي إضافة إلى أحجار الشواروفسكي البرّاقة. «الصحافة العالمية أبدت إعجاباً كبيراً به كون لون الفوشيا الذي أدخلته عليه كان لافتاً جداً. وقد اخترت الفوشيا لأنني رغبت القول انه دائماً حتى في فستان الفرح، يمكن أن نطرح فكرة جديدة تكسر السائد وبالتالي نخرج من التقليدي». عن مصير هذا الفستان يقول خالد المصري ان «من المصادفة انه بيع لعروس من إحدى الدول الخليجية العربية ارتدته في حفل عرسها الضخم. كانت العروس جميلة جداً وجسمها كذلك، وتجدر الإشارة إلى أن والدها شخصية معروفة عالمياً». استعمل في فستان الفرح هذا قماش التافتا الحرير الأبيض اللون. تنورته كانت مطرزة بالكامل بالخيط المعدني الفضي. ويشير إلى أن «كل القصات التي نراها في موضة الموسم الحالي لعام 2008 تشبه قصة هذا الفستان خصوصاً من أسفله أي على شكل الشروال. الفستان كان جريئاً جداً ونشرته المجلات العالمية جميعها منها الـ Officiel في صفحتها الأولى» على ما يقول. زيّن خالد المصري المعروف في طرح مفهوم خاص للأكسسوارات فستانه بـ «بروش» مصنوع من الزيركون حين عرضه في باريس. وحين بيع إلى العروس الخليجية، «حلّ الماس مكان الزيركون» كما يشير، مضيفاً «بالنسبة لي ألجأ إلى الأكسسوار عادة إذا تحملت القطعة أو في حال كان الموضوع الأساسي للقطعة هو الأكسسوار. في ميدان تصميم الأزياء، جئت بمفهوم وأسلوب وأفكار جديدة وخط جديد بالنسبة للأكسسوارات التي أضيفها إلى أزيائي». أما الطرحة فبسيطة جداً وقد تقصّد المصمم ذلك «لأن الفكرة كانت كاملة إلى درجة أن الطرحة لم تعد تصلح إلا أن تكون بسيطة. هدفي دائماً أن يتركز النظر على مكان معين في الفستان، بمعنى أن تكون الفكرة الأساسية قوية في مكان معين حتى لو كانت القطعة فستان عرس. فليس من الضروري أن تكون الطرحة مطرزة لمجرد التطريز». وليكون الفستان مكتملاً، كان لا بد من الاهتمام بالحذاء. «قطعتا القماش اللتان تلفان الساق تابعتان للحذاء ومعلقتان به من الخلف. والحذاء هو من قماش الفستان نفسه أي التافتا الحرير، ومطرز بأسلوب تطريز الفستان نفسه. ولأن الساقين ظاهرتان بنسبة لا بأس بها، كان من الضروري تغطية هذا الجزء من الساقين بفكرة معينة جسدتها بالسكربينة، أي الحذاء». لم يكن خالد المصري ليتوقع أن ترتدي هذا الفستان تلك الشابة التي اشترته ليوم فرحها. «كنت أتوقع أن يعجبها وأن ننفذه لها بلون مختلف يليق بسهرة، لكني لم أتوقع أن تتحلى بهذه الجرأة لارتدائه. وهذا أفرحني جداً لأنه جاء مطابقاً ومناسباً لشخصيتها». لو قيض لخالد المصري أن يطلق تسمية على هذا الفستان لكان «فستان العرس عكس التيار» كما يقول. وأخيراً يمكن اعتبار أن خط هذا المصمم المتميز والفريد في أفكاره الخارجة عن المألوف أصبح مدرسة اسمها خالد مثل أي مصمم أزياء عالمي. «لم يعد الموضوع من أين أستقي أفكاري أو موضوعي. أصبحت أنهل من هذا الخط الذي أسسته على مدى سني مسيرتي وبات يفرض نفسه في السوق» كما يختم. مع تصميم آخر يبحث في الكتالوجاتمنقول من جريدة الراي الكويتية |
| غير موجود | |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | تقييم هذا الموضوع |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أخر الأخبار الرياضيه | رياح العدم | عالم الرياضة والشباب | 3 | 08-05-2005 02:08 AM |
| قمـ خااالد ــر | !! تـــركـــى !! | همـ روائية ـسات | 271 | 03-11-2004 08:42 AM |
| قصة روعة بس صعبة ( الجزء الأول ) | زهرة البنفسج | همـ روائية ـسات | 21 | 27-10-2004 10:59 AM |