الجابر نائباً للرئيس أو مشرفاً على جهاز الكرة
50 دقيقة تحسم رئاسة الهلال والإدارة الجديدة تمزج الاقتصاد بالتطوير الإداري

سامي الجابر
أنهى أعضاء شرف نادي الهلال تنصيب الرئيس الـ14 لناديهم الذي تأسس 1954، حيث جاء الحسم سريعاً في أقل من شهر من الترشيحات الشرفية للرئيس الجديد الأمير عبدالرحمن بن مساعد الذي سيتولى الرئاسة 4 سنوات مقبلة لأول مرة في تاريخه.
وجاء تنصيب الأمير عبدالرحمن في زمن لم يتوقعه المراقبون، ولم تعهده الجماهير الهلالية، وفي ظرف أقل من 50 دقيقة من الاجتماع الذي عقده الشرفيون أول من أمس بعد أن اعتاد الجميع أن تأخذ طاولة المناقشات الرئاسية زمناً طويلاً يمتد في أحيان إلى ساعات الفجر الأولى.
وأثمرت جهود الشرفيين عن هذا التنصيب، وهي الجهود التي بدأها عضو الشرف الداعم الأمير فيصل بن سعود، حيث سحب نائب رئيس هيئة أعضاء الشرف الأمير بندر بن محمد أوراق ترشيحه للرئاسة، وهي التي قدمها رسمياً فور الإعلان الرسمي للرئيس السابق الأمير محمد بن فيصل عن عدم رغبته في الاستمرار بكرسي الرئاسة لفترة ثانية.
وجاء تنازل الأمير بندر لمصلحة الأمير عبدالرحمن بن مساعد تتويجاً كذلك لجهود الأمير خالد بن طلال والأمير مشاري بن سعود وعضو الشرف فيصل الشهيل التي صبت في هذا الاتجاه.
وكشف الاجتماع المصغر الذي ضم مستضيف الاجتماع الأمير نواف بن محمد ورئيس الهلال الأسبق، شقيق الرئيس المقبل الأمير عبدالله بن مساعد والأمير مشاري بن سعود والأمير فهد بن محمد بالأمير بندر بن محمد قوة البيت الشرفي الهلالي بعد أن كانت خطوات الأخير قبل الاجتماع تتجه وبقوة إلى الثبات كمنافس للأمير عبدالرحمن بن مساعد، قبل أن يقتنع بالتنازل عن ترشيحه.
وعلى الرغم من تنافس الأميرين بندر بن محمد وعبدالرحمن بن مساعد إلا أن فترة تسابقهما نحو الرئاسة لم تشهد إعلاناً للبرامج الإدارية المستقبلية وتنظيم الحملات الانتخابية من خلال بث رسائل ترويجية غير مباشرة بوسائل إعلامية مختلفة، حيث احتفظ كل منهما بما لديه لحين معرفة مستقبلهما الرئاسي، ولذا وصف الأمير بندر ذاك التنافس المسبق في الرئاسة بالظاهرة الصحية.